
بريطانيا: لاجئة صومالية تخلف ستارمر تحت قبة البرلمان
حسب النتائج الرسمية التي أعلنها مجلس كامدن، فازت مرشحة حزب العمال ساغال عبد الولي بمقعد دائرة هولبورن وسانت بانكراس في لندن، الذي كان يشغله رئيس الوزراء السابق كير ستارمر، بعد تفوقها على زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي في الانتخابات الفرعية التي جرت الخميس 8 أكتوبر.
وحصلت عبد الولي على 12,292 صوتا، مقابل 8,928 صوتا لبولانسكي، لتحسم المنافسة بفارق 3,364 صوتا وتُبقي المقعد بيد حزب العمال. وجاء مرشح المحافظين يوان كاميرون ثالثا، يليه مرشح «ريفورم» بيتر نيومان، فيما بلغت نسبة المشاركة 38.76%.
ويحمل هذا الفوز قصة صعود بدأت بعيدا عن أروقة السياسة؛ فقد وصلت عبد الولي إلى بريطانيا طفلة لاجئة من الصومال، ونشأت في كامدن، قبل أن تتحول سنوات ارتباطها بالمنطقة إلى مسار من العمل المجتمعي والمسؤولية المحلية، وصولا إلى تمثيل سكانها في مجلس العموم.

وقبل انتخابها نائبة، تولت قيادة مجلس كامدن، لتصبح أول امرأة سوداء تشغل المنصب. كما راكمت تجربة في التطوع والعمل مع الجمعيات المحلية وعضوية مجالس إدارة المدارس، مع اهتمام بقضايا السكن ومكافحة عدم المساواة وتحسين ظروف السكان.
وعلى المستوى السياسي، منح الفوز دفعة لحزب العمال بقيادة رئيس الوزراء آندي بيرنهام، في مواجهة منافسة الخضر على أصوات الناخبين اليساريين. ورغم إخفاقه في انتزاع المقعد، أكد بولانسكي عزمه مواصلة قيادة حزبه.
أما بالنسبة لعبد الولي، فإن النتيجة تتجاوز حدود المنافسة الحزبية. فقد عبّرت عقب فوزها عن اعتزازها بتمثيل المنطقة التي منحتها فرصا في الحياة، مستحضرة معنى الانتماء في مسيرة قادتها من اللجوء إلى البرلمان.
مقالات ذات صلة



APO NEWS