تستعد الجزائر لتطبيق نظام "الأبوستيل" (Apostille) ابتداءًا من 9 جويلية 2026، في خطوة تهدف إلى تبسيط إجراءات اعتماد الوثائق الجزائرية الموجهة للاستعمال خارج الوطن، وذلك وفق اتفاقية لاهاي لسنة 1961.
وسيمكن هذا النظام المواطنين من الاكتفاء بمصادقة واحدة معترف بها لدى الدول الأعضاء في الاتفاقية، بدل سلسلة المصادقات الإدارية والقنصلية المعمول بها حاليًا، ما سيسهل ملفات الدراسة والعمل والهجرة ومعادلة الشهادات.
وتضم اتفاقية الأبوستيل أكثر من 120 دولة حول العالم، من بينها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا وأستراليا والبرازيل وغيرها، فيما ستواصل الدول غير المنضمة إلى الاتفاقية اعتماد إجراءات المصادقة القنصلية التقليدية.
ويُنتظر أن يساهم اعتماد هذا النظام في تقليص آجال معالجة الوثائق وخفض التكاليف الإدارية، بما يعزز انفتاح الجزائر على المعايير الدولية ويخفف الأعباء عن المواطنين والمؤسسات.








