APO
آخر الأخبار
الرئيسية أحداث وطنية سعيود يحذر من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه...
سعيود يحذر من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه
أحداث وطنية

سعيود يحذر من ارتفاع أسعار الخضر والفواكه

APO NEWS 29 سبتمبر 2026 - الساعة 12:45
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل سعيد سعيود، أن الدولة ترصد وتتابع كل ما يجري على مستوى الأسواق الوطنية من ارتفاع فاحش لأسعار بعض الخضروات الفواكه.

وفي كلمة على هامش مراسيم تنصيب والي ولاية قصر البخاري الجديدة تطرق الوزير بوضوح إلى ملفات الساعة، في مقدمتها غلاء الأسعار والمضاربة، إلى جانب استعراض المؤشرات الاقتصادية والمشاريع الاستراتيجية التي تشهدها البلاد.

وتحدث الوزير عن الارتفاع غير المبرر لأسعار بعض المواد الاستهلاكية، معرباً عن استنكاره الشديد للتصرفات الجشعة التي تمسّ القدرة الشرائية للجزائريين، مؤكدا أن من يحب الجزائريين لا يبيع الطماطم بـ 200 دج في شهر أوت، ومن يفعل هذا لا يحب لا الجزائر ولا الجزائريين.

وأوضح أن ما شهده السوق مؤخراً من ارتفاع رهيب في أسعار الخضر والفواكه الموسمية التي يُفترض أن تكون في متناول أبسط مواطن وأصبحت اليوم عسيرة حتى على الطبقة المتوسطة يعد سلوكاً لا يليق بالمعاملات الأخلاقية بين أبناء الوطن الواحد، مضيفا أن مثل هذه التصرفات الجشعة لا تبني دولة بل هي عمل غير أخلاقي.

وأشار الى أن أسعار الخضر والفواكه الموسمية يجب ان تكون في متناول أبسط المواطنين، مؤكدا بالقول "في عمري منذ 60 سنة لم أشهد مثل هذه الأسعار.. لم أشهد سعر الطماطم يبلغ 200 دج في شهر أوت".

وشدد على أن الدولة متواجدة وبالقوة اللازمة وستقوم بكل ما يلزم للحد من ذلك، مؤكدا الرغبة في ربح التاجر والفلاح معا، لكن الأمور خرجت عن نطاقها بفعل فاعل والدولة ترصد ذلك وتتابع كل ما يجري على مستوى الأسواق.

وفنّد الوزير الأسباب الحقيقية المسببة لهذا التذبذب، مبرزا عدم اتهام الفلاحين لأنهم يعملون بإخلاص لإطعام الجزائريين، كما أن التاجر البسيط ليس ملاما على ذلك بل هي وضعية فُرضت عليه، مشيرا إلى أن الارتفاع الحاصل في الأسعار مرده أساسا إلى تعدد الوسطاء الذي ساهم في مضاعفة الأسعار بأربعة أضعاف.

وفيما يخص المواد الاستهلاكية الأخرى، قدم الوزير توضيحات حول تقلبات أسعار بعض الشعب، مبينا أن ارتفاع أسعار الدواجن يعود للخسائر الكبيرة التي تعرضت لها الشعبة جراء الحرائق بشرق الوطن وارتفاع درجات الحرارة، بينما يرجع ارتفاع بعض المواد المستوردة إلى الارتفاع الحاد في تكاليف النقل البحري العالمي وتضاعف أسعار التأمين على البضائع ووسائل النقل في بعض الممرات المائية الحساسة حيث أضحت تكلفة التأمين تقارب ثمن البضاعة ذاتها، داعيا جميع المتعاملين والتجار إلى التمسك بأخلاقيات التجارة واتقاء الله في هذا الشعب.

 

مشاركة :

مقالات ذات صلة