جددت وزارة التربية الوطنية تأكيدها أن شهادة الليسانس لم تُلغَ من شروط التوظيف، بل لا تزال معتمدة في تعيين الأساتذة الراغبين في الاستفادة من إجراءات التوظيف التعاقدي عبر مختلف الأطوار التعليمية الثلاثة، كما أعلنت الوزارة اقتراب الإفراج عن نتائج مسابقة التوظيف لسنة 2025، التي نُظمت على أساس الشهادات ودراسة الملفات للالتحاق برتبة أستاذ في التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي.
وأوضح وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، في رده على سؤال كتابي لنائب بالمجلس الشعبي الوطني، أن حاملي شهادة الليسانس لم يُقصوا من مسابقات التوظيف، مؤكداً أن توظيف الأساتذة المتعاقدين خلال سنة 2025 تم وفق النصوص التنظيمية السارية، وعلى رأسها المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المؤرخ في 21 جانفي 2025، والتعليمة الوزارية المشتركة رقم 05 المؤرخة في 24 جويلية 2025، المحددة لكيفيات توظيف الأساتذة المتعاقدين ودفع رواتبهم.
وأشار الوزير، إلى أن شروط التوظيف والشهادات المطلوبة للالتحاق برتب التعليم القاعدية في مختلف المراحل التعليمية منصوص عليها قانوناً، مع إمكانية الالتحاق بهذه الرتب عن طريق المسابقة الخارجية، كما حدث في المسابقة التي أُعلن عنها بتاريخ 11 ديسمبر 2025.
وأكد سعداوي أن مسابقة توظيف أكثر من 61 ألف أستاذ، بعد إضافة 16 ألف منصب جديد إلى 45 ألف منصب كانت مبرمجة سابقاً، شارفت على نهايتها، ومن المرتقب الإعلان عن نتائجها قريباً، على أن يلتحق الناجحون بمناصبهم بداية من شهر سبتمبر المقبل تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027.
كما أبرزت الوزارة أنها اعتمدت لأول مرة منصة رقمية لاستقبال ملفات المترشحين، في إطار تحديث الإدارة وعصرنة آليات التسيير، بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة في القطاع العمومي.
وتأتي العودة إلى تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة بعد سبع سنوات من التجميد بهدف سد العجز البيداغوجي المسجل في المؤسسات التعليمية، وضمان تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة التعليم، بعد سنوات من الاعتماد الاستثنائي على نظام التوظيف بالتعاقد.







