
تلاميذ البكالوريا في بومرداس مهددون بالتسرب..والأولياء يطالبون بتدخل عاجل
يعيش عدد من أولياء تلاميذ الأقسام النهائية المقبلين على امتحان شهادة البكالوريا بولاية بومرداس حالة من القلق والاستياء، بعد رفض إعادة إدماج أبنائهم في بعض الثانويات، على غرار ثانوية شكير عيسى بأولاد موسى، إلى جانب مؤسسات أخرى ببلديتي حمادي وأولاد موسى.وضعية اعتبرها الأولياء "غير عادلة" وتمثل تهديدا مباشرا لمستقبل التلاميذ، الذين من حقهم استئناف الدراسة تحضيرا للامتحان المصيري.
الأولياء الذين سئموا التنقل بشكل متكرر إلى مقر مديرية التربية للولاية، أكدوا أنهم اصطدموا برفض واضح من بعض الإدارات التربوية والأساتذة إعادة إدماج أبنائهم، رغم تمتعهم بحق قانوني يكفل لهم ذلك. وقد عبّروا عن استنكارهم لما وصفوه "سياسة الأبواب المغلقة"، بعد أن رفضت مديرة إحدى الثانويات استقبالهم أو إعلامهم بقرارات المجلس عبر فضاء الأولياء، الأمر الذي زاد من حدة التوتر والاحتقان.
وفي ظل انسداد الأفق داخل المؤسسات، اضطر الأولياء إلى التوجه نحو مديرية التربية لبومرداس، حيث تم استقبالهم ورفع انشغالاتهم أملاً في إيجاد حلول عاجلة تنقذ أبناءهم من خطر التسرب المدرسي.
كما دعوا وزير التربية الوطنية إلى التدخل العاجل، مؤكدين أن حرمان التلاميذ من العودة إلى مقاعد الدراسة لا يهدد مستقبلهم الدراسي فحسب، بل قد ينجر عنه انعكاسات اجتماعية خطيرة.
الأولياء شددوا على أن مطلبهم واضح وبسيط: إعادة إدماج أبنائهم في الأقسام النهائية وفق ما يكفله القانون، وضمان حقهم المشروع في التحضير لشهادة البكالوريا في ظروف تربوية عادلة. وبين مطرقة الانقطاعات وسندان القرارات غير المفهومة، يظل مستقبل التلاميذ معلقاً، في انتظار قرار حاسم يعيد الطمأنينة إلى عائلاتهم ويضمن حقهم في التعليم.
مقالات ذات صلة


APO NEWS 