
بن قرينة: الانتخابات التشريعية تعزز استقرار مؤسسات الدولة
أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن الجزائر تعيش مرحلة هامة من خلال الانتخابات التشريعية لـ 02 جويلية 2026.
وقال بن قرينة، في تجمع شعبي بولاية الشلف، اليوم السبت، إن “هذه الانتخابات البرلمانية ستعزز مسار استقرار وتقوية مؤسسات الدولة”.
واعتبر بن قرينة، أن المؤسسة التشريعية ستلعب دورا محوريا في تكريس سيادة الشعب وإرساء دعائم دولة القانون.
وفي معرض كلمته، شدد بن قرينة، أن حركة البناء الوطني “تعمل على أن تواصل المرأة اليوم تعزيز مكانتها في مختلف المجالات لا سيما في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
كما أكد بأن حركة البناء الوطني، “لديها قناعة راسخة بأن المرأة يجب أن ترتقي إلى مرتبة الشراكة الفاعلة مع الرجل وعلى كل المستويات، وتعزيز مشاركتهما في تسيير الشأن العام”.
وتابع: “ونحن نستذكر رمز المرأة الجزائرية في التضحية من أجل تحرير الوطن، يجب أن نعترف بأنها قد أثبتت مكانتها وكفاءتها وجدارتها في مختلف القطاعات من خلال مشاركتها في تسيير الشأن العام وعلى مختلف المستويات وفي المناصب العليا للدولة الجزائرية وأيضا من خلال اندماجها في كل أسلاك المهن، لا سيما في قطاع الدفاع الوطني”.
وذكّر بن قرينة بأن حركة البناء الوطني، رحّبت بقرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بإقرار الثامن من ماي من كل سنة يومًا للذاكرة الوطنية، تخليدًا لضحايا مجازر 1945، ولكنه يحمل في معانيه الالتزام الوطني باستعادة الأمانة المعنوية للأمة بحماية التاريخ الوطني والذي لا يقبل المساومة فالجزائر المنتصرة لن تتخلى عن ذاكرتها ولن تتاجر بها”.
وأضاف: “إن واجب اليوم هو بناء وعي وطني يُعزز الروح الوطنية لدى الجزائريين لتحقيق المزيد من الانتصارات ويستوجب لذلك ضرورة منح الذاكرة الوطنية المكانة اللائقة وترسيخها في وجدان الأجيال القادمة”.
وقال بن قرينة إن بناء هذا الوعي يأتي من خلال “تقريب الذاكرة الوطنية من الناشئة والمجتمع المدني ومراجعة المناهج التربوية والتعليمية خاصة في مادة التاريخ والتربية المدنية”.
مقالات ذات صلة



APO NEWS