الفريق أول شنقريحة: الجزائر رغم الاضطرابات تظل صلبة وصامدة

الفريق أول شنقريحة: الجزائر رغم الاضطرابات تظل صلبة وصامدة
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

شرع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

واستهلت الزيارة من مقر قيادة الناحية ببشار، حيث وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء ناصر الدين فضيل، قائد الناحية العسكرية الثالثة، وقف الفريق أول وقفة ترحم وخشوع على روح الشهيد البطل “مصطفى بن بولعيد” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

وبعد ذلك، التقى الفريق أول بإطارات ومستخدمي الناحية، أين ألقى كلمة توجيهية، تابعها جميع مستخدمو الناحية العسكرية الثالثة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.

وأكد الفريق أول أن الجزائر، ورغم الاضطراب الجيوسياسي الحاد الذي يشهده العالم، تظل صلبة وصامدة أمام تأثيراتها المدمرة، وذلك بفضل ثلاثة ركائز أساسية.

أولها -يقول شنقريحة- الصلابة الاقتصادية التي تعززت بفضل المشاريع الكبرى المنجزة، على غرار مشروع السكة الحديدية الرابط بين بشار وغار جبيلات بتندوف، وهي إنجازات لم تكن مجرد استثمارات ظرفية، بل ركائز بنيوية ستساهم في صياغة نموذج تنموي قادر على امتصاص الصدمات وخلق مناعة اقتصادية وطنية، ومن ثمة المساهمة في الارتقاء الاستراتيجي لبلادنا.

ثانيا، الصلابة المجتمعية وانسجام جبهتنا الداخلية، التي تلتحم أكثر، بفضل الوعي المتنامي لشعبنا بكل أطيافه وكذا نخبنا الوطنية المخلصة، التي تدرك جيدا خلفيات وأبعاد المؤامرات الرامية إلى التشويش على المسار النهضوي المتعدد الأبعاد، الذي شرعت فيه بلادنا في السنوات القليلة الأخيرة.

وثالثا، الجاهزية العالية واليقظة الدائمة لقواتنا المسلحة، التي تظل حجر الزاوية في صرح هذا الصمود والصلابة الاستراتيجية المتفردة، إذ لم تكتف هذه القوات بواجبها في تأمين إقليمنا الوطني، بل تجاوزت ذلك إلى ترسيخ صورة الدولة القوية والآمنة في محيطنا المضطرب، يضيف الفريق أول.