شهدت نيويورك مشهدا غير مسبوق، مع مثول الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو مكبل اليدين أمام محكمة فديرالية، لمواجهة تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات و«الإرهاب المرتبط بالمخدرات»، في تطور يُعدّ الأكبر في التدخل الأميركي بأميركا اللاتينية منذ عقود.
ووثقت مشاهد مصورة مرافقة عناصر من إدارة مكافحة المخدرات الأميركية لمادورو من سجن في بروكلين إلى محكمة مانهاتن، حيث خضع لأول جلسة استماع. وتتهمه النيابة الأميركية بقيادة شبكة إجرامية عابرة للحدود، وهي تهم ينفيها مادورو جملةً وتفصيلًا.
العملية، التي سبقتها مداهمة أمنية خاطفة في كراكاس، أثارت تحذيرات دولية من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي. وفي لندن، وصف مسؤولون بريطانيون مادورو بـ«الدكتاتور غير الشرعي»، داعين إلى انتقال ديمقراطي سلمي للسلطة في فنزويلا.







