جاري تحويل الكتابة إلى نص ..
اعترف وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بأن سياسة “لي الذراع” مع الجزائر، أثبتت فشلها ولم تُعطِ أي نتيجة.
وفي تصريح لصحيفة “لو باريزيان”، حذّر وزير الداخلية الفرنسي من انتهاج سياسة “ليّ الأذرع” مع الجزائر، بعد أيام من إقرار البرلمان نصا غير ملزم قدمه “التجمع الوطني” من أقصى اليمين، يدعو إلى “إلغاء” الاتفاقية الجزائرية الفرنسية لعام 1968.
وقال نونيز إن “من يُقنعون الفرنسيين بأن ليّ الأذرع والأساليب الغليظة هما الحل والمخرج الوحيد، مخطئون. فهذا لا يجدي في أي مجال”.
كما أبدى أسفه “للظروف التي جرى فيها هذا التصويت” في البرلمان.
وأضاف نونيز أن “الدليل” على عدم فعالية هذا النهج هو أن “قناة التواصل اليوم مقطوعة تماما مع الجزائر”.







