لافروف: موسكو مستعدة للوساطة بين أطراف النزاع في الشرق الأوسط

لافروف: موسكو مستعدة للوساطة بين أطراف النزاع في الشرق الأوسط
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، عن استعداد موسكو لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لحل الأزمة في منطقة الشرق الأوسط عبر القنوات الدبلوماسية.

وأكد سيرغي لافروف في اجتماع أعضاء المجلس الروسي للشؤون الدولية أن: “استخدام القوة العسكرية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، سواء في إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني أيضاً من عواقب وخيمة وسلبية جراء هذا الوضع، أمراً غير مقبول. ونحن على استعداد لتقديم الوساطة وغيرها من أشكال المساعدة لأطراف النزاع في جهودها لإعادة الوضع إلى مساره السياسي والدبلوماسي”.

وقال لافروف إن النظام العالمي يمر بمرحلة إعادة هيكلة، وأن الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد هو “صراع حياة أو موت”. وقال: “يمكننا القول إننا في خضم إعادة هيكلة النظام العالمي”.وتابع: “الصراع على المراكز القيادية في العالم الجديد خطير للغاية – إنه صراع حياة أو موت. ونحن نشهد ذلك بشكل شبه يومي”.

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن ” الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان منع التطبيع بين إيران وجيرانها، أو حتى تحريض أعضاء مجلس التعاون الخليجي ضد الجمهورية الإسلامية”. وأوضح أن “ما نشهده (في الخليج العربي) لديه الآن علامات على التصعيد إلى صراع واسع النطاق بشكل متزايد، والذي أطلق عليه بعضهم بالفعل الحرب العالمية الجديدة”.

وقال لافروف: “في الواقع، ينشأ وضع يدخل فيه الغرب، بطموحاته الهيمنية التي لا تشبع، كما يقولون، في مواجهة مع رغبة الأغلبية العالمية في التغلب على التحديات القائمة على أساس المساواة والعدالة، أو بعبارة أخرى، على أساس مبادئ ميثاق الأمم المتحدة المتفق عليها في أعقاب الحرب العالمية الثانية”. وأشار إلى أن روسيا تترك الباب مفتوحا للمفاوضات مع الغرب، قائلا: “العلاقات مع الغرب … تمر بأزمة حادة. الشيء الرئيسي هنا هو الدفاع بحزم عن مصالحنا الوطنية. نعم، ترك الأبواب مفتوحة للحوار والاتفاقات المحتملة. ولكن، أولا وقبل كل شيء، على قدم المساواة تماما، أساس المنفعة المتبادلة. ثانيا، الباب مفتوح، وهو لأولئك الذين يريدون المجيء، وترك أهوائهم جانبا، والذين يريدون أن يقولوا شيئا واضحا حول ما يتم تقديمه لنا”.