أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا جديدا أثار قلقا دوليا واسعا، بعدما لوح بإمكانية اتخاذ إجراءات مماثلة لما حدث في فنزويلا ضد ثلاث دول أخرى، في تصريح وصف بأنه تصعيد غير مسبوق في لهجته تجاه خصوم واشنطن.
ترامب تحدث عن “تحركات حاسمة” قد تتخذ في حال استمرار ما وصفه بـ“التهديدات للمصالح الأمريكية”، دون أن يكشف عن أسماء الدول المعنية، مكتفيا بالإشارة إلى أن بلاده “لن تتردد في التحرك عندما تقتضي الضرورة”. هذا الغموض زاد من حالة الترقب والقلق في الأوساط الدبلوماسية.
ويأتي هذا التصريح في أعقاب التطورات الدراماتيكية التي شهدها الملف الفنزويلي، ما دفع مراقبين إلى التحذير من اتساع دائرة المواجهة الأمريكية خارج إطار العقوبات التقليدية، نحو تدخلات أكثر حدة. منتقدو ترامب اعتبروا تصريحاته رسالة ضغط سياسي، بينما رأى أنصاره أنها جزء من سياسة “الردع بالقوة”.
وبين تهديدات مفتوحة وتأويلات متباينة، يبقى السؤال المطروح: هل تمثل تصريحات ترامب مجرد ورقة ضغط جديدة، أم تمهيدا لمرحلة أكثر اضطرابا في السياسة الخارجية الأمريكية؟







