أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن الولايات المتحدة تتفاوض «حاليًا» مع إيران لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين البلدين.
وقال ترامب: «ما قلته بالأمس صحيح تمامًا، نحن نجري مفاوضات حاليًا»، موضحًا أن مبعوثه ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركون في هذه المفاوضات.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر رفيعة المستوى في طهران أن إيران شددت بشكل حاد موقفها التفاوضي منذ بدء الحرب، وأنها ستطلب تنازلات كبيرة من الولايات المتحدة إذا أسفرت جهود الوساطة عن مفاوضات جادة.
وذكرت المصادر أن إيران لن تكتفي بالمطالبة بإنهاء الحرب في أي محادثات مع الولايات المتحدة، بل ستسعى أيضًا إلى الحصول على تنازلات يُرجّح أن تُعد خطوطًا حمراء بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل ضمانات بعدم القيام بأي عمل عسكري في المستقبل، وتعويضات عن الخسائر الناجمة عن الحرب، والسيطرة الرسمية على مضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن إيران سترفض كذلك التفاوض بشأن فرض أي قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وهي مسألة تعتبرها الجمهورية الإسلامية خطًا أحمر، وقد تمسكت بها خلال المحادثات التي كانت جارية عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عليها الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر الثلاثة أن إيران أجرت محادثات أولية فقط مع كل من باكستان وتركيا ومصر، لبحث ما إذا كانت هناك أسس لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
كما أشارت إلى أن إيران سترسل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، لحضور هذه المحادثات في حال ترتيبها، مؤكدة أن القرار النهائي سيبقى بيد الحرس الثوري الإيراني.







