سجلت السلطات الصحية في سبتة الإسبانية أول إصابة مؤكدة بفيروس جدري القردة لدى قاصر مغربي غير مصحوب يقيم بأحد مراكز حماية القاصرين. وقد تم تطبيق إجراءات العزل وتتبع المخالطين المحتملين، في إطار جهود المتابعة المستمرة واليقظة الصحية بالمدينة.
سجلت السلطات الصحية في سبتة الإسبانية أول إصابة مؤكدة بفيروس جدري القردة لدى قاصر مغربي غير مصحوب يقيم بأحد مراكز حماية القاصرين. وقد تم تطبيق إجراءات العزل وتتبع المخالطين المحتملين، في إطار جهود المتابعة المستمرة واليقظة الصحية بالمدينة.
استدعت إسبانيا السفير المغربي احتجاجاً على تصريحات مسؤولين مغاربة بشأن سبتة ومليلية، فيما نفى رئيس وزرائها وجود أدلة على تورط الرباط في تدفق المهاجرين الأخير، مؤكداً استمرار التعاون بين البلدين رغم الضغوط السياسية الداخلية.
تراجعت صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب من 30 إلى 21 غيغاواط/ساعة يومياً دون تفسير رسمي. يرجح مراقبون أن يكون التوتر حول سبتة المحتلة هو السبب الرئيسي، فيما تبقى الأبعاد الدبلوماسية والاقتصادية لهذا القرار محل متابعة.
تصريحات إيطالية تضع المغرب في صدارة النقاش الأوروبي حول الهجرة، مع دعوات لمدريد بالتركيز على المملكة كمصدر للتدفقات البشرية، وسط تجاذبات سياسية حول المسؤوليات والحدود في القارة العجوز.
رفعت إسبانيا حالة التأهب في سبتة بعد دعوات لعبور جماعي جديد، مع إلغاء إجازات العسكريين. تشير التحليلات إلى أن هذه التحركات قد تكون جزءاً من استراتيجية مغربية لاستخدام ملف الهجرة في الضغط على مدريد.
أرسلت مدريد وحدات بحرية إضافية إلى محيط سبتة ومليلية ضمن خطة لتعزيز المراقبة الحدودية، كما وسعت نظام الحواجز المائية ليشمل المدينتين مع تحديد الإطار القانوني لتدخل قوات الأمن في مواجهة محاولات العبور.
أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع ضحايا موجة الهجرة نحو سبتة إلى 108 قتلى، مع تجهيز غرف تبريد لاستيعاب المزيد من الجثث. ولا يزال الصمت الرسمي المغربي يلف الحادث، بينما تؤكد الصحف المحلية أن الحصيلة تجاوزت المئة ضحية.
أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع ضحايا المهاجرين المغاربة إلى 57 قتيلاً خلال محاولاتهم الوصول إلى سبتة، مع ترجيحات بوجود ضحايا آخرين. وأكدت احتواء التدفق الكبير الذي تجاوز 50 ألف شخص، وسط بدء عودة طوعية لغالبية العابرين.
شهد جيب سبتة الإسباني تدفقاً غير مسبوق لنحو 49 ألف مهاجر خلال يوم واحد، ما أسفر عن وفاة 18 شخصاً ودفع مدريد لإرسال تعزيزات عسكرية. وتعتبر السلطات المحلية الوضع أزمة إنسانية خطيرة تتطلب استجابة أوروبية عاجلة.
دعت سلطات سبتة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ بعد وصول نحو ألفي مهاجر سباحة من السواحل المقابلة للمغرب خلال أسبوعين. تجاوزت مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية، مع وصول 500 قاصر، مما فاقم الضغوط الأمنية والإنسانية على المدينة.
نظمت إسبانيا دورة تدريبية لشرطتها في سبتة لمواجهة شبكات التهريب القادمة من المغرب، في ظل عجز السياسات المغربية عن الحد من هذه الأنشطة. تأتي الخطوة وسط قلق أوروبي متزايد من استمرار تدفق الشحنات غير القانونية التي تهدد الأمن الإقليمي.