انخفض الدولار اليوم بعد بيانات تضخم أقل من المتوقع، مما قلل من احتمالات رفع الفائدة قريباً. سجل الين واليورو والإسترليني ارتفاعات طفيفة مقابل الدولار، مع استمرار القلق من تأثير أسعار النفط على التضخم.
انخفض الدولار اليوم بعد بيانات تضخم أقل من المتوقع، مما قلل من احتمالات رفع الفائدة قريباً. سجل الين واليورو والإسترليني ارتفاعات طفيفة مقابل الدولار، مع استمرار القلق من تأثير أسعار النفط على التضخم.
تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء بعد ارتفاعها السابق، متأثرة بصعود النفط الذي أثار مخاوف التضخم وأدى لضبابية حول أسعار الفائدة الأميركية. انخفض الذهب الفوري 0.5% والعقود الآجلة 0.7% وسط قلق المستثمرين.
تراجع الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 3993.83 دولار للأونصة، متأثراً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الخليج وارتفاع النفط، مما أثار مخاوف تضخمية وأثر على الأسواق المالية.
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% في التعاملات الآسيوية اليوم، متأثرة بمخاوف من إغلاق مضيق هرمز الذي رفع أسعار النفط وأثار توقعات برفع الفائدة. سجل الذهب الفوري 4057.02 دولار للأونصة، بينما هبطت العقود الآجلة إلى 4064.50 دولار.
انخفض سعر الذهب اليوم الخميس إلى 4060.46 دولار للأونصة، متأثراً بتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. يأتي هذا التراجع مع ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم، مما يبقي أسعار الفائدة مرتفعة ويقلص جاذبية المعدن النفيس.
تقلبت أسعار الذهب اليوم الأربعاء بين الارتفاع والانخفاض، متأثرة بمخاوف التضخم وارتفاع الفائدة، بالإضافة إلى تحركات أميركية ضد إيران. ارتفع الذهب الفوري 0.5% بينما تراجعت العقود الآجلة 0.5%، مع ترقب المستثمرين لمحضر الاحتياطي الاتحادي.
تراجعت أسعار الذهب عالمياً تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتلاشي آفاق السلام بين أميركا والكيان الصهيوني، مما زاد مخاوف التضخم وعزز توقعات رفع الفائدة. سجل المعدن أدنى مستوى له منذ سبعة أشهر.
ارتفع الذهب في ختام الأسبوع لكنه سجل خسارة للأسبوع الرابع على التوالي بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية. صعدت المعاملات الفورية 1.54% بينما انخفضت العقود الآجلة 3.5% أسبوعياً.
يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية رابعة على التوالي مع بقاء الأسعار دون 4000 دولار للأونصة، بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع لكبح التضخم، مما يضعف جاذبية المعدن كملاذ آمن.
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.2% إلى ما دون 4140 دولاراً للأونصة، متأثرة بمخاوف التضخم الناجمة عن النزاع المستمر في الشرق الأوسط. يزيد هذا من احتمالات رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة، مما يضغط على المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
قفزت أسعار الذهب عالمياً بأكثر من 2% بعد تقارير عن تفاهم أمريكي إيراني، مما خفض أسعار النفط والضغوط التضخمية. سجل المعدن النفيس مستوى قياسياً في التعاملات الفورية والآجلة، معززاً جاذبيته كملاذ آمن.
خفض البنك الدولي توقعات النمو العالمي إلى 2.5% في 2026 محذراً من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط. رئيس البنك أكد استعداد المؤسسة لتقديم تمويل إضافي وضمانات إذا تفاقمت الضغوط الاقتصادية.