احتفلت جامعة أكسفورد بإرث الأمير عبد القادر الجزائري في فعالية تاريخية، بحضور القاسمي وبداري. ركزت المناسبة على قيم التسامح والمقاومة الثقافية، في ظل محاولات الكيان الصهيوني لتشويه التاريخ العربي.
احتفلت جامعة أكسفورد بإرث الأمير عبد القادر الجزائري في فعالية تاريخية، بحضور القاسمي وبداري. ركزت المناسبة على قيم التسامح والمقاومة الثقافية، في ظل محاولات الكيان الصهيوني لتشويه التاريخ العربي.
دشنت جامعة أكسفورد كرسي الأمير عبد القادر الجزائري في خطوة تعزز الحوار الحضاري. وأكد وزير التعليم العالي أن الكرسي يعترف دولياً بالإرث الفكري الجزائري، ويسلط الضوء على القيم الإنسانية للأمير الذي أنقذ آلاف المسيحيين في دمشق عام 1860.
الشيخ القاسمي أكد في أكسفورد أن الأمير عبد القادر الجزائري شخصية عالمية جمعت بين المقاومة وبناء الدولة، وأن إرثه الفكري يلهم التعايش والحوار بين الثقافات. موقفه الإنساني في دمشق عام 1860 جعله رمزا للتسامح والكرامة الإنسانية.
من الجزائر إلى صقلية..مركز الأمير عبد القادر يجسد دبلوماسية القيم والسلام