تراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أربع سفن فقط، مقارنة بمعدل 18 سفينة خلال عشرة أيام، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. ويعد المضيق شرياناً حيوياً لنقل خمس إمدادات الطاقة العالمية.
تراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز إلى أربع سفن فقط، مقارنة بمعدل 18 سفينة خلال عشرة أيام، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. ويعد المضيق شرياناً حيوياً لنقل خمس إمدادات الطاقة العالمية.
تجاوزت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة مليون دولار يومياً لأول مرة، مع تراجع السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات مع إيران. بلغت تكلفة الرحلة من الخليج إلى الصين 1.03 مليون دولار، وسط تحول مسارات النقل البحري.
أكد وزير الطاقة العُماني سالم العوفي أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً، واصفاً الوضع الراهن بأنه قد يكون قصير الأمد. وشدد على استمرار إنتاج النفط والغاز في سلطنة عمان، داعياً إلى تنويع مسارات التصدير لضمان استقرار الإمدادات.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توصل بلاده إلى تفاهم مع سلطنة عُمان حول ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، يشمل مسارات جديدة للدخول والخروج. وأكد مصدر مقرب من المفاوضات أن المضيق لن يُفتح بموجب هذا التفاهم، مشيراً إلى سبعة شروط إيرانية أُبلغت لواشنطن عبر وسطاء.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن وزراء خارجية دول عربية سيجتمعون في مسقط الاثنين للتوقيع على اتفاقية مسار ملاحي مشترك بين عمان وإيران في مضيق هرمز. وأكد أن المضيق سيُفتح متى أوقفت واشنطن الحصار، مشدداً على أن الضغوط الاقتصادية لن توقف بلاده.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المواجهة مع إيران تسير في الاتجاه الصحيح وستنتهي قريباً، مجدداً التأكيد على منع طهران من امتلاك سلاح نووي. كما وصف ولي العهد السعودي بأنه صديق عزيز، ورجّح مسؤولية إيران عن هجوم استهدف خط أنابيب نفط سعودي.
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات نارية في خطاب انتخابي بدالاس، هدد فيها إيران بضربات جديدة وحذرها من تحركات قد تستدعي رداً عسكرياً. كما وعد كل أمريكي بـ5 آلاف دولار حال فوز الجمهوريين في انتخابات نوفمبر، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة.
أكد مسؤول إيراني أن السيطرة على مضيق هرمز تبقى بيد طهران وحدها، مشيراً إلى تراجع نفوذ الخصوم الذين ابتعدوا مئات الأميال عن المنطقة. وشدد على أن أي تغيير في وضع المضيق يتطلب إرادة إيرانية صريحة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، رداً على محاولات لزرع ألغام بحرية. وأكدت طهران وقوع انفجارات في جنوب شرقي البلاد، متوعدة بالرد بشكل مضاعف على هذه الهجمات.
أعلنت واشنطن إزالة جميع الألغام البحرية من مضيق هرمز، مؤكدة مواصلة مراقبة المواقع النووية الحساسة في المنطقة. وشملت التصريحات تحذيرات صارمة من أي محاولات جديدة لزرع ألغام، مع التأكيد على جاهزية القوات البحرية للرد الفوري على أي تهديدات محتملة للملاحة الدولية.
وافقت إيران على السماح لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز بعد طلبات متكررة من بغداد، في خطوة تهدف لتخفيف الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العراق جراء القيود الملاحية الأخيرة في المنطقة.
طهران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ واشنطن التزاماتها في التفاهم الموقت، بما يشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، بعد انهيار المذكرة بسبب الخلاف على السيطرة على الممر المائي الحيوي.