ارتفع الذهب في ختام الأسبوع لكنه سجل خسارة للأسبوع الرابع على التوالي بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية. صعدت المعاملات الفورية 1.54% بينما انخفضت العقود الآجلة 3.5% أسبوعياً.
ارتفع الذهب في ختام الأسبوع لكنه سجل خسارة للأسبوع الرابع على التوالي بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية. صعدت المعاملات الفورية 1.54% بينما انخفضت العقود الآجلة 3.5% أسبوعياً.
يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية رابعة على التوالي مع بقاء الأسعار دون 4000 دولار للأونصة، بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع لكبح التضخم، مما يضعف جاذبية المعدن كملاذ آمن.
تراجع الذهب إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر متأثراً بصعود الدولار وتوقعات رفع الفائدة. هبط المعدن بنسبة 0.9% إلى 3964 دولاراً، بينما انخفضت الفضة بأكثر من 7%. يعزى ذلك إلى تشديد السياسة النقدية الأميركية.
تراجع الذهب اليوم الأربعاء بنسبة 1.1% إلى 4064 دولاراً للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين، مع صعود الدولار وترقب رفع الفائدة الأميركية، وتقييم المستثمرين للمؤشرات المتباينة حول الحوار بين واشنطن والكيان الصهيوني.
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.2% إلى ما دون 4140 دولاراً للأونصة، متأثرة بمخاوف التضخم الناجمة عن النزاع المستمر في الشرق الأوسط. يزيد هذا من احتمالات رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة، مما يضغط على المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
أسعار الذهب تواصل انخفاضاً حاداً بأكثر من 200 دولار للأونصة لتصل إلى 4180 دولاراً، بعد تثبيت الفيدرالي الأميركي للفائدة وتلميحات رئيسه عن عودة التشديد النقدي، مما يزيد الضغوط على المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
ارتفع الذهب لليوم الخامس على التوالي بفضل تفاؤل الأسواق حيال الاتفاق الأميركي الإيراني، مما قلص توقعات رفع الفائدة. وبلغ سعر الأونصة 4341 دولاراً، مع ترقب قرار البنك المركزي الأميركي.
يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية مع استمرار مخاوف التضخم ورفع الفائدة. تراجعت الأسعار الفورية 0.5% وسط تقلبات حادة، بينما أشارت تصريحات ترامب إلى إمكانية اتفاق سلام مع إيران مما دفع لتعافي مؤقت.
مستغانم: افتتاح دورة تكوينية لفائدة أعضاء الشبكة الجزائرية للشفافية
أرقام صادمة تعيد التضخم إلى واجهة المشهد الاقتصادي في بريطانيا