أحيت الجالية الجزائرية في باريس الذكرى الخامسة والستين لأحداث 17 أكتوبر 1961 على ضفاف نهر السين، بمشاركة رئيس بلدية باريس وعميد مسجد باريس الكبير وممثلي السفارة والقنصلية الجزائرية. وشهدت الوقفة حضورا شعبيا واسعا استحضر تضحيات الضحايا وربط الذاكرة بين الأجيال.