أكدت خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، على أهمية الحوار المسؤول لتعزيز الثقة في المؤسسات الدستورية بالجزائر. وشكرت رئيس الجمهورية على إصلاحاته، وأشادت بدور الجيش والأمن في حفظ استقرار البلاد.
أكدت خليدة بوفدش، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، على أهمية الحوار المسؤول لتعزيز الثقة في المؤسسات الدستورية بالجزائر. وشكرت رئيس الجمهورية على إصلاحاته، وأشادت بدور الجيش والأمن في حفظ استقرار البلاد.
بوفدش خليدة طبيبة مختصة ومناضلة سياسية في جبهة التحرير الوطني منذ 20 عاماً. بدأت مسيرتها في المجالس البلدية والولائية، وتولت مسؤوليات حزبية كعضوة في اللجنة المركزية ومكلفة بالمرأة، لتعزيز دورها في التنمية والسياسة.
انتخبت خليدة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري بأغلبية ساحقة، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد، متفوقة على منافسيها في الاقتراع السري.