ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% لتسجل أعلى مستوياتها منذ يونيو، بسبب تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الخليج، مما عطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وهدد الملاحة في باب المندب.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4% لتسجل أعلى مستوياتها منذ يونيو، بسبب تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الخليج، مما عطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وهدد الملاحة في باب المندب.
تراجع الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 3993.83 دولار للأونصة، متأثراً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في الخليج وارتفاع النفط، مما أثار مخاوف تضخمية وأثر على الأسواق المالية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن حصاراً بحرياً جديداً على إيران، مع فرض رسوم 20% على شحنات مضيق هرمز. ويؤكد أن الحصار يستهدف السفن الإيرانية فقط، بينما تبقى حرية الملاحة مضمونة للدول الأخرى.
كشف تقرير أممي عن نزوح نحو 5.900 فلسطيني بالضفة الغربية بسبب اعتداءات المستوطنين التابعين للكيان الصهيوني، مع توثيق أكثر من 5.300 هجوم. تركز النزوح في الأغوار وجنوب الخليل، وشمل 45 تجمعاً سكنياً نزح بالكامل.
توغلت قوات الكيان الصهيوني في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي وأطلقت النار قبل الانسحاب دون إصابات. ويأتي ذلك ضمن سلسلة خروقات لاتفاق فض الاشتباك، حيث تؤكد سوريا بطلان هذه الإجراءات وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بشكل طفيف، مع تركيز المتعاملين على معطيات العرض والطلب وتجاهلهم تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. سجل خام برنت 72.51 دولاراً للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس 68.97 دولاراً.
انطلقت في طهران مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل بحضور حشود شعبية ورسمية، وتستمر حتى الخميس. الرئيس الأمريكي منح مهلة أسبوع للجنازة، فيما تجري مفاوضات بين البلدين لإنهاء الحرب بوساطة قطر وباكستان.
تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد خروج ناقلات من مضيق هرمز إثر اتفاق لإنهاء المواجهة الأميركية مع إيران والكيان الصهيوني، مما هدأ المخاوف حول الإمدادات. انخفض خام برنت إلى 72.52 دولار للبرميل، بينما نزل الخام الأميركي إلى 69.37 دولار.
شهد الكيان الصهيوني احتجاجات واسعة ضد انتهاكات حقوق الإنسان، بمشاركة آلاف المحتجين. المنظمات الحقوقية أدانت القمع، فيما وثقت مؤسسات المجتمع المدني حالات التعذيب والاعتقال التعسفي، مما زاد الضغط الدولي.
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن فلسطين صامدة بفضل تحدّي أبنائها، مشيداً بتشبثهم بأرضهم رغم دمار الكيان الصهيوني. وأشار إلى أن الجزائر ستظل داعمة للقضية الفلسطينية حتى الاستقلال الكامل، فيما ثمّن السفير الفلسطيني المواقف الجزائرية النبيلة.
أغلقت إيران مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة، معتبرة ذلك رداً على خرق الاتفاق واستمرار اعتداءات الكيان الصهيوني في جنوب لبنان. حذرت طهران من خطوات أشد في حال عدم الالتزام بالتعهدات.
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً صهيونياً في قضاء النبطية، أسفر عن 16 قتيلاً بعد هجمات جوية ومدفعية على عدة بلدات. يأتي ذلك بعد هدوء نسبي، مما يعكس تغيراً في الاستراتيجية العسكرية للكيان الصهيوني.