تخطط الإدارة الأمريكية لإلغاء تأشيرات نحو 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات حماية، في خطوة وصفها مراقبون بالأكبر من نوعها. القرار المتوقع إعلانه قريباً قد يواجه طعوناً قانونية، ويأتي بتنسيق بين وزارتي الخارجية والأمن الداخلي.
تخطط الإدارة الأمريكية لإلغاء تأشيرات نحو 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات حماية، في خطوة وصفها مراقبون بالأكبر من نوعها. القرار المتوقع إعلانه قريباً قد يواجه طعوناً قانونية، ويأتي بتنسيق بين وزارتي الخارجية والأمن الداخلي.
تراجع ملحوظ في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى النصف خلال يوم واحد، مع غياب تام لناقلات النفط العملاقة. كما شهد مضيق باب المندب انخفاضاً في حركة الملاحة وسط استمرار حالة الجمود الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
تجاوز الدين العام الأميركي حاجز 40 تريليون دولار لأول مرة، مدفوعاً بتضاعف الاقتراض خلال أقل من عقد. ويحذر خبراء الاقتصاد من تداعيات هذا الارتفاع على الاستقرار المالي، مع تزايد الإنفاق الاجتماعي وتراجع الإيرادات الحكومية.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، مما دفع المحكمة لإصدار بيان تؤكد فيه تمسكها بموقفها ودعمها لموظفيها، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تقوض سيادة القانون واستقلالية القضاء الدولي.
طهران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز حتى تنفيذ واشنطن التزاماتها في التفاهم الموقت، بما يشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، بعد انهيار المذكرة بسبب الخلاف على السيطرة على الممر المائي الحيوي.
شهد مضيق هرمز ارتفاعاً طفيفاً في حركة عبور السفن أمس الاثنين، حيث عبرت ست سفن محملة بالسلع الأساسية، مقارنة بتراجع حاد في نهاية الأسبوع الماضي. يأتي ذلك وسط استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما يبقي حالة عدم اليقين مسيطرة على الملاحة في هذا الممر الحيوي.
نفت طهران وجود مهلة زمنية في تفاهمها مع واشنطن، مؤكدة أن العقوبات لن تغير موقفها. وأشارت إلى استمرار المشاورات مع عمان وباكستان وقطر، معتبرة أن على أمريكا الاعتراف بأخطائها قبل فوات الأوان.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين مع تراجع آمال التوصل لاتفاق دبلوماسي وتباطؤ حركة الناقلات في مضيق هرمز، مما عزز القلق بشأن استقرار الإمدادات. سجل خام برنت زيادة بنسبة 1% ليصل إلى 89.40 دولار للبرميل، بينما صعد الخام الأميركي إلى 82.83 دولار.
أكدت إيران أن التصريحات الأمريكية الأخيرة بعيدة عن الواقع، مشددة على أن الخيارات العسكرية لن تغير المعادلات الإقليمية. كما أشارت طهران إلى نجاح قواتها في إدارة المواجهات الأخيرة بأساليب مبتكرة، معتبرة أن ذلك يعزز ثقة الشعوب المقاومة للهيمنة.
أكدت إيران استمرار سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، رافضةً الادعاءات الأميركية حول حرية الملاحة. وفي الأثناء، تواصل باكستان جهودها لتمديد الهدنة بين طهران وواشنطن وتقريب وجهات النظر للعودة إلى الحوار.
أكدت واشنطن سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز عبر قواتها البحرية، معربة عن عدم ثقتها بالجانب الإيراني. في المقابل، ربطت طهران استمرار الملاحة في المضيق بتحقيق مطالبها المتعلقة بالأصول المجمدة وإنهاء النزاعات الإقليمية.
كشفت الإدارة الأمريكية عن ثلاث استراتيجيات للتعامل مع إيران تشمل المراقبة ومتابعة الأوضاع الداخلية والخيار العسكري، مع تشديد الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها طهران حالياً، وإعلان استئناف حركة الملاحة في الممرات المائية الرئيسية.