صاروخ روسي جديد يُهدد أوروبا: دمار شامل في دقائق

أطلق دميتري ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق وأحد المقربين من فلاديمير بوتين، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن قدرة صاروخ روسي جديد على تدمير العواصم الأوروبية خلال دقائق معدودة فقط.
وفي منشور عبر تطبيق “تليجرام”، قال ميدفيديف إن الصاروخ الجديد يمكن أن يُحدث أضرارًا “لا تُحتمل”، موضحًا أن: “أوروبا تتساءل عن حجم الضرر الذي يمكن أن يسببه هذا النظام إذا كان مزودًا برؤوس نووية، وما إذا كان بإمكانها إسقاط هذه الصواريخ باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ومدى سرعة وصولها إلى العواصم.
الإجابة بسيطة: الضرر غير مقبول، ومن المستحيل إسقاطه بالوسائل الحالية. الحديث يدور عن دقائق للوصول إلى الأهداف”.
الصاروخ، الذي يُدعى “أورشنك” (شجرة البندق)، يُعد نسخة متطورة من الصاروخ العابر للقارات RS-26 “روبيش”. تم اختباره الأسبوع الماضي في دنيبرو بأوكرانيا، ويُقال إن مداه يصل إلى 300 كيلومتر، إلا أن المسافة بين موسكو ولندن التي تبلغ حوالي 2,500 كيلومتر تشير إلى إمكانية استخدامه لضرب أهداف بعيدة المدى.
التصريحات التي أطلقها ميدفيديف تأتي في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والغرب، ما يعيد للأذهان أجواء الحرب الباردة وسباق التسلح النووي.
تهديدات كهذه تثير مخاوف متزايدة لدى الدول الأوروبية حول قدرتها على التصدي لأي تصعيد نووي محتمل.
في ظل هذه التحذيرات، تبقى العديد من الأسئلة مطروحة حول كيفية استعداد أوروبا وحلفائها لمواجهة هذا النوع من التهديدات، وما إذا كانت هذه التهديدات تمثل خطوة نحو تصعيد جديد قد يغير معادلة الأمن الدولي. التهديد الروسي يحمل رسالة واضحة: أي مواجهة مباشرة مع موسكو قد تُكلف أوروبا ثمنًا باهظًا.