الأمم المتحدة تحذر: تفاقم الأزمات الإنسانية في غزة بسبب إغلاق المعابر

حذرت الأمم المتحدة، من تزايد حدة الأزمات الإنسانية في قطاع غزة نتيجة استمرار إغلاق جميع المعابر الحدودية. لليوم الثاني عشر، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، بما في ذلك السلع الأساسية مثل الدقيق والسكر، وهو ما أثر بشكل كبير على إمكانية الحصول عليها.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، يوم الجمعة، خلال مؤتمر صحفي، أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لم يتمكن من إدخال أي مساعدات إلى القطاع بسبب إغلاق المعابر المستمر، ومشيرا إلى أن نقص الوقود في غزة يعيق حركة المركبات ويؤثر سلبًا على عمل فرق الاستجابة الأولية.
وأشار إلى تأكيد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” على الحاجة الملحة لإمدادات الأكسجين ومولدات الكهرباء لضمان استمرار العمليات الطبية المنقذة للحياة في مستشفيات غزة، موضحًا أن القطاع الصحي بحاجة إلى ما لا يقل عن 20 مولدًا إضافيًّا، حيث تتطلب المولدات الحالية الصيانة وتوفير قطع الغيار.
وعلى صعيد آخر، يستمر الوضع في الضفة الغربية في التدهور، حيث سجل مكتب “أوتشا” تصاعدًا في عنف المستوطنين في مناطق عدة، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار بالممتلكات، وعرّض بعض المجتمعات لخطر النزوح.
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن توقف إدخال المساعدات إلى قطاع غزة سيؤدي سريعا إلى عواقب وخيمة على الأطفال والأسر الذين يصارعون من أجل البقاء في جميع أنحاء القطاع.
ودعت “اليونيسف” إلى اتخاذ تدابير فورية وفعالة لتمكين توفير الخدمات الأساسية المطلوبة بشكل عاجل وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى قطاع غزة من خلال معابر متعددة.
وفي السياق قال المدير الإقليمي للمنظمة الاممية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيغبيدير، إن “القيود المفروضة على المساعدات التي أعلن عنها الاحتلال الصهيوني ستؤثر بشدة في عمليات إنقاذ حياة المدنيين، مؤكدا على أنه من الضروري أن يظل وقف إطلاق النار قائما وأن يسمح للمساعدات بالتدفق بحرية حتى نتمكن من مواصلة توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.
وأوضح بيغبيدير، أن اليونيسف تمكنت خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، من جلب المزيد من الإمدادات الأساسية والوصول إلى المزيد من الأطفال المحتاجين.
يشار إلى أن الكيان الصهيوني قرر وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر “حتى إشعار آخر”.