للعام الرابع على التوالي، تستعد لندن لاحتضان أجواء رمضانية استثنائية، مع عودة أضواء رمضان لتزين شوارع وسط العاصمة، في مشهد يجمع بين الروحانية والتنوع الثقافي الذي تشتهر به المدينة.
الأضواء، التي ستنير مناطق حيوية في قلب لندن، باتت موعدا سنويا منتظرا، حيث تحولت إلى رمز للاحتفاء بشهر رمضان المبارك داخل الفضاء العام البريطاني، وجذبت في السنوات الماضية آلاف الزوار من مختلف الخلفيات، بين سكان محليين وسياح.
النسخة الجديدة من الزينة الضوئية تأتي بتصميمات أكثر إشراقا ولمسات فنية تعكس قيم السلام والتعايش، في وقت تسعى فيه لندن إلى ترسيخ صورتها كمدينة عالمية تحتضن جميع الثقافات والأديان. وترافق هذه الأجواء عادة فعاليات اجتماعية وثقافية، تعزّز حضور الشهر الفضيل في المشهد الحضري.
ومع حلول المساء، تتحول شوارع وسط لندن إلى لوحة ضوئية نابضة بالحياة، حيث تلتقي الأضواء الرمضانية بابتسامات المارّة وعدسات الهواتف، لتؤكد أن رمضان لم يعد مجرد مناسبة دينية، بل حدث ثقافي وإنساني يضيء المدينة…ويقرب القلوب.







