
"مأساة جيجل"..كتاب يوثق جراح الحرائق ويخلد قصص الصمود
صدر كتاب "مأساة جيجل.. تجليات من قلب الحرائق" ليجمع بين دفتيه قصصاً واقعية وشهادات حية من قلب الحدث، موثقاً الألم الذي خلفته الحرائق في ولاية جيجل الجزائرية وما تلاها من آثار إنسانية عميقة.

جاءت فكرة الكتاب بمبادرة من الصحفي زايت فرحات الذي عمد إلى جمع كل ما نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي من قصص وروايات حول ما جرى في غابات أعالي ولاية جيجل، ليضمّها في عمل أدبي توثيقي يخلّد هذه الأحداث للأجيال القادمة، وقد شارك في الكتاب عدد من الكتّاب والشعراء بكتاباتهم ومراثيهم، ما أضفى عليه بُعداً وجدانياً وأدبياً.
الكتاب لقي رواجاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي لمسّه الوتر الحساس، كما عرف إقبالاً ملحوظاً في الصالون الدولي للكتاب سيلا 2026.

وفي تصريح له، أوضح الكاتب فرحات زايت أن فكرة الكتاب جاءت نتيجة الهول الذي عاشته الولاية في صيف 2026، مشيراً إلى أن الدعم الذي تلقاه من زملائه الكتّاب والصحفيين كان عاملاً حاسماً في إصداره في فترة وجيزة، مؤكداً أن الحادثة لا تزال راسخة في أذهان الشعب الجزائري وهو ما جعله يصدر كتاب حول الواقعة لتبقى للأجيال القادمة.
كما وجّه الكاتب شكراً خاصاً للقوافل التضامنية التي احتلت حيزاً كبيراً في كتابه، مثمّنا كل شخص وصل إلى أبعد نقطة في الجبال الوعرة التي عرفت الحرائق لإيصال المساعدات.
واختتم تصريحه برسالة إلى العائلات المتضررة: "ناس جيجل سلاحهم الصبر والعمل وسيعيدونها كما كانت في مدة قصيرة بإذن الله".
للإشارة، كل عائدات الكتاب ستكون عبارة عن مساعدات موجهة للعائلات المتضررة التي مزالت تحتاج للمساعدة وهذا حسب ما نشره الكاتب عبر صفحته الرسمية.

APO NEWS 
