أفادت تقارير بريطانية أن الملك تشارلز الثالث يدرس توجيه دعوة خاصة لابنه الأمير هاري لقضاء عطلة عيد الميلاد مع العائلة الملكية، في محاولة توصف بأنها “الفرصة الأخيرة” لترميم العلاقات التي تضررت خلال السنوات الماضية.
وبحسب مصادر مطلعة، يفكر الملك في خطوة قد تعيد فتح باب الحوار بعد التوترات التي نتجت عن انسحاب هاري وميغان من العائلة الملكية وما تبعه من تصريحات مدوية. وتشير التسريبات إلى أن تشارلز يرغب في لمّ الشمل العائلي خلال فترة حساسة من حياته، خاصة مع التحديات الصحية التي يواجهها.
ورغم أن ميغان ماركل قد لا تكون ضمن المدعوين بحسب بعض التقارير، إلا أن الدعوة المحتملة لهاري وحده تعكس رغبة القصر في تهدئة الخلافات وإعطاء مساحة لبدء صفحة جديدة، ولو بشكل تدريجي.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من قصر باكنغهام أو من الناطق باسم الأمير هاري، ما يزيد التكهنات حول ما إذا كانت هذه المبادرة الملكية ستتحقق فعلاً، وهل سيغتنم هاري هذه “الفرصة الأخيرة” للمصالحة أم يبقى التباعد سيد الموقف.







