نظام أوروبي جديد يدخل حيز التنفيذ…ارتباك وتساؤلات قبل 9 أفريل

نظام أوروبي جديد يدخل حيز التنفيذ…ارتباك وتساؤلات قبل 9 أفريل
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

مع اقتراب استكمال تطبيق نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) في منطقة شنغن بحلول 9 أفريل، تتزايد تساؤلات المسافرين البريطانيين بشأن آلية العمل والتأثير الفعلي على إجراءات العبور عبر الحدود.

النظام الرقمي الجديد يفرض تسجيل البيانات البيومترية – بصمات الأصابع وصورة الوجه – على مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم البريطانيون. غير أن كثيرين اكتشفوا أن التسجيل المسبق لا يعني المرور السريع عبر المطارات أو الاستفادة من مسارات خاصة.

فعلى عكس الاعتقاد السائد، لا يتيح النظام استخدام البوابات الإلكترونية تلقائيا، إذ يبقى ذلك خاضعا لسياسات كل دولة عضو على حدة. الفارق الوحيد بعد التسجيل الأولي هو الاكتفاء بمطابقة بيانات الوجه في المرات اللاحقة دون إعادة أخذ البصمات، لكن المسافرين سيظلون مضطرين للانتظار في الطوابير العادية.

القلق يتزايد مع اقتراب موسم السفر، خاصة في المطارات والموانئ الأكثر ازدحاما في دول مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، حيث يُتوقع ضغط إضافي على أنظمة المراقبة الحدودية.

وبين وعود بتحديثات تقنية تهدف إلى تسريع الإجراءات، وتحذيرات من تأخيرات محتملة في البداية، تبدو المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة الاتحاد الأوروبي على إدارة حدوده الرقمية دون إرباك ملايين المسافرين.