APO
آخر الأخبار
الرئيسية ثقافة ومجتمع وزيرة الثقافة تبرز من سان بطرسبرغ رؤية الجزائر للس...
وزيرة الثقافة تبرز من سان بطرسبرغ رؤية الجزائر للسيادة الثقافية
ثقافة ومجتمع

وزيرة الثقافة تبرز من سان بطرسبرغ رؤية الجزائر للسيادة الثقافية

APO NEWS 27 سبتمبر 2026 - الساعة 07:37
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

تشارك وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، في أشغال الدورة الثانية عشرة لمنتدى سانت بطرسبرغ الدولي للثقافات المتحدة، المنعقدة من 24 إلى 26 سبتمبر 2026، بجمهورية روسيا الاتحادية، تحت شعار “الثقافات المتحدة.

. القيم المشتركة”، بمشاركة عدد من وزراء الثقافة والمسؤولين والخبراء والفاعلين في المجال الثقافي من مختلف دول العالم.

وحسب بيان لوزارة الثقافة والفنون، ألقت الوزيرة، يوم 25 سبتمبر، مداخلة ضمن جلسة “السيادة الثقافية في الحوار الحضاري بين الشرق والغرب”، تناولت خلالها رؤية الجزائر لمفهوم السيادة الثقافية، ومكانة التراث في صون الهوية والذاكرة الوطنية، وأهمية الحوار الحضاري القائم على احترام الخصوصيات الثقافية.

وأكدت الوزيرة أن الجزائر تصون تراثها من أجل بناء الحاضر واستشراف المستقبل، انطلاقًا من وعي راسخ بالذات والهوية، مشيرة إلى أن الهوية الجزائرية تشكلت عبر روافد أمازيغية وعربية وإفريقية ومتوسطية.

كما أبرزت الوزيرة العمق التاريخي والحضاري للجزائر، وما تزخر به من مواقع وشواهد أثرية وفنية، إلى جانب ثراء تراثها المادي وغير المادي، مؤكدة أن حماية التراث تتجاوز المحافظة على الموروث لتشمل صون الذاكرة والقيم التي أسهمت في تشكيل الشخصية الجزائرية.

وتطرقت بن دودة أيضًا إلى الامتداد الإفريقي والمتوسطي للثقافة الجزائرية، مستحضرةً الدور التاريخي للمخطوط والطرق الصوفية في بناء جسور التواصل الثقافي والمعرفي مع القارة الإفريقية، ومبرزةً في هذا السياق جهود وزارة الثقافة والفنون من خلال اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر والملتقى الدولي للمخطوط حول “طرق الحبر في الجزائر”.

وفي حديثها عن السيادة الثقافية، أكدت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أن صون الذاكرة والتراث والخصوصية الثقافية يمثل حقًا سياديًا للدول، مستعرضةً حضور الجزائر ضمن قوائم التراث العالمي والتراث الثقافي غير المادي لليونسكو، بما يعكس ثراء وتنوع الموروث الثقافي الوطني.

كما شددت على أن الانفتاح على الآخر والحوار الحضاري لا يعنيان التخلي عن الخصوصية الثقافية، داعيةً إلى حوار يقوم على الاحترام المتبادل، ويكرس حق الشعوب في صون هوياتها وذاكرتها الثقافية.

مشاركة :

مقالات ذات صلة