كشف وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، عن جملة من الإجراءات التي اتخذتها دائرته الوزارية، من أجل مجابهة داء الكلب.
وقال مسعودان في رده على أحد الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، اليوم الخميس، أن دائرته الوزارية اتخذت جملة من الإجراءات من شأنها محاربة هذا الداء.
وتمثلت هذه الإجراءات في “توفير اللقاح والمصل المضاد لداء الكلب على مستوى المؤسسات الصحية لضمان التكفل بالمواطنين في حالة التعرض لخطر الإصابة به، ضمان تكوين مستمر للأطقم الطبية وشبه الطبية حول كيفية التكفل بالأشخاص المصابين بالداء، إضافة إلى تنظيم أيام تحسيسية وإعلامية موجهة للمواطنين حول الداء ذاته وكيفية الوقاية منه”.
وفي معرض حديثه أشار مسعودان، إلى أن المرافق الصحية في الجزائر تتوفر على كافة الإمكانيات لضمان التكفل بالحالات المصابة بداء الكلب وفق بروتوكول عالمي علاجي معتمد من طرف الخبراء في هذا المجال.
وأكد الوزير أن هذا البروتوكول يشمل تقديم الإسعافات الأولية للمصابين إضافة إلى حقنهم باللقاح المضاد لداء الكلب، وفي حالات الإصابة الخطيرة يتم اللجوء إلى المصل لضمان الاستجابة السريعة”.
وبالنسبة للجانب الوقائي، شدد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة داء الكلب من خلال تنمية الوعي لدى مالكي الحيوانات بخطورة هذا المرض، وكذا تلقيح الحيوانات والتقيد بإجراءات السلامة عند التجوال معها في الأماكن العامة.
كما دعا آيت مسعودان إلى توفير ملاجئ للكلاب والقطط على مستوى البلديات، تفادي الرمي العشوائي للنفايات المنزلية لتجنب استقطاب أعداد كبير من الكلاب الضالة، والتقيد بالتعليمات والتوجيهات الواردة في النصوص التنظيمية المحددة لسبل الوقاية ومحاربة داء الكلب.







