أشرف المدير العام للأمن الوطني علي بداوي،صبيحة اليوم الإثنين، على مراسم إفتتاح الطبعة الـ 15 للأيام الطبية الجراحية للأمن الوطني، حول موضوع ” خصوصية الأمراض الطبية الجراحية لدى الأسلاك النظامية….أساليب التكيف والوقاية”.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد المدير العام للأمن الوطني، أن هذا اللقاء يندرج ضمن فحوى الإتفاقية المبرمة مابين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الصحة في إطار التكوين المتواصل، مضيفا أن إختيار موضوع الملتقى هو استجابة لواقع يفرض علينا تطوير مقاربة طبية متخصصة وتكفل وقائي صحي مناسب، حيث تلتقي الدقة الطبية الجراحية مع تحديات العمل الميداني لمنتسبي الهيئات النظامية، وذلك بهدف بلورة رؤية مستقبلية واضحة من أجل تعزيز التكفل الصحي والوقائي الذي يضمن لمنتسبي الجهاز ليس فقط العلاج الناجع، بل الحماية المستدامة والجاهزية البدنية والنفسية التي يتطلبها نبل مهامهم في خدمة الوطن المفدى.
ويشارك في فعاليات هذه الأيام الطبية، التي تدوم على يومين، أطباء عامون ومختصون من مختلف المصالح الطبية للأمن الوطني والمؤسسات الإستشفائية العمومية التابعة لوزارة الصحة. تهدف إلى تبادل المعارف والخبرات وتعزيز التعاون العلمي بين مختلف الكفاءات الطبية الوطنية، والذي يعكس جهود المديرية العامة للأمن الوطني لضمان التكفل الصحي الأمثل بمنتسبيها.
وتجدر الإشارة، أن مجريات هذه الأيام الطبية التي دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على تنظيمها سنويا، يتابعها عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مختلف المؤسسات الطبية التابعة للأمن الوطني.







