أزيد من 2 مليار شخص في العالم يفتقرون لمياه شرب آمنة

أزيد من 2 مليار شخص في العالم يفتقرون لمياه شرب آمنة
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الوعد العالمي بتوفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي للجميع يتلاشى، مشيرا إلى أن نحو 2.

1 مليار شخص يفتقرون إلى مياه الشرب الآمنة، ما يعرض مجتمعات كاملة لخطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها.

وفي بيان له، بمناسبة اليوم العالمي للمياه والمصادف ل22 مارس من كل عام، لفت المسؤول الأممي إلى أن “أزمة المياه تحمل أبعادا إنسانية عميقة، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات اللواتي يضطررن إلى قضاء ساعات طويلة يوميا في جلب المياه، على حساب التعليم والفرص وسبل العيش، فيما تواجه الأمهات مخاطر صحية جسيمة أثناء الولادة في غياب المياه النظيفة”.

وأشار تورك إلى أن “الحصول على المياه الآمنة يتجاوز كونه مسألة بقاء، ليشمل الكرامة وحقوق الإنسان، في ظل ضغوط متزايدة على الموارد المائية نتيجة تغير المناخ والتلوث والنزاعات، إلى جانب الاستغلال غير المستدام”.

وحذر في السياق، من أن “استمرار الوضع دون إجراءات حاسمة سيؤدي إلى تعميق عدم الاستقرار واتساع فجوات عدم المساواة”، داعيا إلى “تحويل الالتزامات إلى خطوات عملية مع اقتراب مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، من خلال تبني سياسات مائية تراعي الفوارق بين الجنسين, وتعزيز مسؤولية القطاع الخاص، وتقوية التعاون الدولي في إدارة هذا المورد الحيوي”.

وأكد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الختام، على أن “الاستثمار في المياه يمثل استثمارا في الكرامة والمساواة والصحة العامة والتنمية المستدامة، ولا سيما لصالح النساء والفتيات”.