حذرت تقارير صحية بريطانية من شتاء قاسٍ قد تواجهه مستشفيات إنجلترا، بسبب تزايد حالات الاكتظاظ الناجمة عن تأخر خروج المرضى الذين انتهى علاجهم ولا يزالون يشغلون الأسرّة لغياب أماكن رعاية بديلة.
وتشير البيانات إلى أن مئات المرضى يبقون في المستشفيات أياما وربما أسابيع إضافية، رغم جاهزيتهم للمغادرة، بسبب نقص إمكانيات الرعاية المجتمعية ودور الاستقبال، وهو ما يضغط على أقسام الطوارئ ويطيل فترات انتظار المرضى الجدد.
الأطباء ومسؤولو الصحة حذروا من أن استمرار هذا الوضع سيعيق قدرة المستشفيات على التعامل مع موجات الأمراض الموسمية، وعلى رأسها الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، مما قد يرفع مخاطر الوفاة وتدهور جودة الرعاية.
كما دعت الهيئات الصحية الحكومة إلى توفير دعم عاجل لقطاع الرعاية الاجتماعية لتخفيف الضغط على المستشفيات، مؤكدين أن “القدرة على معالجة المرضى الجدد تبدأ بإخراج من أنهوا علاجهم”.
وبينما تتوقع السلطات ارتفاعا كبيراً في أعداد الوافدين إلى المستشفيات خلال الأسابيع المقبلة، يبقى الخوف الأكبر من أن يصبح الشتاء الحالي الأصعب على النظام الصحي البريطاني منذ سنوات.







