أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، عن توفير أكثر من 80 ألف هكتار لفائدة المستثمرين خلال الموسم الفلاحي المقبل بولاية ورقلة.
وأوضح الوزير أن بلوغ هذه المساحة يبقى مرتبطا باستكمال الاستثمارات الجديدة الخاصة بالربط بالكهرباء الفلاحية، وذلك بعد تجاوز المساحات المزروعة 9 آلاف هكتار خلال السنة الجارية.
وجاء ذلك خلال إشراف الوزير على إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026 بولاية ورقلة.
وفي سياق متصل، كشف المتحدث أن ولاية ورقلة تعززت بـ9 مراكز لتخزين الحبوب، بسعة إجمالية تقدّر بـ450 ألف قنطار، بمعدل 50 ألف قنطار لكل مركز.
وأشار الوزير إلى إنجاز صومعة لتخزين الحبوب بسعة تصل إلى مليون قنطار، مؤكدا أن ولاية ورقلة تشهد ديناميكية متسارعة في مجال الزراعات الاستراتيجية.
وأضاف أن الجهود التي تبذلها الدولة من شأنها تمكين ولاية ورقلة من لعب دور محوري في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
يشار إلى أن حملة حصاد الحبوب لموسم 2025-2026 انطلقت من ولاية تيميمون يوم 15 ماي الجاري.
وسخرت وزارة الفلاحة لهذه العملية إمكانيات “غير المسبوقة” عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف ضمان نجاح موسم الحصاد.
كما جنّد قطاع الفلاحة موارده البشرية والمادية عبر مختلف مناطق البلاد، لضمان إنجاح الموسم انطلاقا من ولايات الجنوب، في خطوة تعكس التحول الإيجابي الذي يشهده القطاع الفلاحي.
وفي هذا الإطار، تم إنشاء شركة “Agrodrive” لتعزيز المكننة الفلاحية، إلى جانب تسخير أكثر من 1100 آلة حصاد، من بينها 330 آلة تابعة للشركة.
كما تم تعبئة أكثر من 1200 شاحنة لنقل القمح، فضلا عن تكوين أكثر من 900 سائق حصادات بالشراكة مع قطاع التكوين المهني، وتوفير 307 مراكز جوارية لتخزين الحبوب.
وتهدف هذه الخطوات إلى رفع المردودية وتقليص الخسائر وتحسين تنظيم عمليات الجني والتخزين، بما يعزز مساعي الجزائر نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وترسيخ الأمن الغذائي الوطني.







