لجنة الإقتصاد الأممية تصادق على لائحة جزائر ية حول الإقتصاد العالمي

لجنة الإقتصاد الأممية تصادق على لائحة جزائر ية حول الإقتصاد العالمي
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

صادقت اللجنة الإقتصادية و المالية للأمم المتحدة على لائحة قدمتها الجزائر بعنوان"نحو نظام دولي جديد"تؤكد مجددا ضرورة مساهمة البلدان النامية أكثر فأكثر في القرارات الإقتصادية الدولية.

و تمت المصادقة على اللائحة التي قدمتها الجزائر باسم مجموعة الـ 77 والصين التي تترأسها منذ جانفي الفارط بــ 113 صوت مؤيد و47 صوت معارض و5 أصوات ممتنعة.

و يسجل النص الذي سيعرض للتصويت بالجمعية العامة الأممية مشاكل نظامية تتعلق ببنية الإقتصاد العالمي مما يستدعي مراجعة للحكم الإقتصادي العالمي.

و تؤكد اللائحة مجددا على ضرورة مواصلة العمل من أجل إرساء نظام اقتصادي دولي جديد قائم على"مبادئ العدالة و المساواة في السيادة و المنفعة المتبادلة و التعاون و التضامن بين الدول".

كما تبرز أهمية مشاركة البلدان النامية في القرارات الإقتصادية الدولية و في تحديد المعايير الإقتصادية الدولية و ضرورة أن تكون ممثلة بشكل أفضل في الهيئات المختصة.

و تسجل اللائحة الإنشغالات حيال الأزمات العالمية الراهنة"المتعددة والمترابطة لا سيما الأزمة المالية و الإقتصادية العالمية و تدبدب أسعار المنتوجات الطاقوية و الأزمة الغذائية و المشاكل الناجمة عن التغيرات المناخية".

و أشارت اللائحة إلى أن هذه المشاكل تعيق آفاق التطور في البلدان النامية و تهدد بتفاقم الهوة بين البلدان المتطورة و البلدان النامية لا سيما في مجال التكنولوجيا و المداخيل مما قد يتسبب في عرقلة تجسيد أهداف الألفية من أجل التنمية.

و تشير اللائحة إلى أنه بالرغم من بعض التقدم المحقق في بعض المناطق هناك حوالي 200 مليون بطال في العالم و 900 مليون عامل يعيشون مع عائلاتهم تحت عتبة الفقر المحددة ب 2 دولار في اليوم.

و تعتبر الجزائر في اللائحة أنه من الضرورة إيجاد صيغ مبتكرة و أكثر نجاعة في مجال تمويل التنمية قصد تسوية المشاكل الناجمة عن الأزمة الإقتصادية العالمية الراهنة و الفقر و تلك التي تعترض تحقيق الأهداف المسطرة.

و أكدت اللائحة أن هذه الصيغ المبتكرة تأتي كتكملة للمساعدات العمومية لصالح التنمية مبرزة ضرورة إعدادها في إطار مشترك مع أخذ المنفعة المتبادلة بعين الإعتبار.

و ستدعو الجمعية العامة في إطار هذا النص الأمين العام للأمم المتحدة إلى إعطاء نظرة عامة و محينة عن المشاكل ذات الطابع الإقتصادي و عن السياسة العامة التي ينبغي تسويتها على الصعيد الدولي لضمان نمو اقتصادي أكيد و تنمية مستديمة عادلة و شاملة إضافة إلى تقيمه للدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في هذا المجال.