أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر Keir Starmer أن بلاده تسعى إلى تطوير علاقتها مع الاتحاد الأوروبي خطوة بعد أخرى، معتبرًا أن كل قمة بريطانية–أوروبية يجب أن تُفضي إلى تقدم عملي يتجاوز ما تم الاتفاق عليه سابقا.
وجاءت تصريحات ستارمر على هامش زيارته إلى الصين، في وقت تستعد فيه لندن لجولة جديدة من المحادثات مع الاتحاد الأوروبي، وسط مؤشرات على رغبة الحكومة البريطانية في تعميق التنسيق، خاصة في ما يتعلق بالسوق الموحدة، دون العودة إلى الاتحاد الجمركي.
وأوضح ستارمر أن هناك “تقدمًا ملموسًا” تحقق بالفعل، لاسيما في مجالات الغذاء والمعايير الزراعية، مشيرًا إلى أن هذا المسار يمكن توسيعه ليشمل ملفات أخرى في القمم المقبلة، التي وصفها بأنها يجب أن تكون “تراكمية وليست جامدة”.
وفيما شدد على أن إعادة الانضمام إلى الاتحاد الجمركي غير مطروحة، بسبب التزامات بريطانيا التجارية بعد بريكست مع دول مثل الولايات المتحدة والهند، كشف رئيس الوزراء عن مفاوضات جارية بشأن برنامج تنقل شبابي يسمح للشباب البريطاني والأوروبي بالعمل لفترات محددة، على أن يكون البرنامج محدد المدة وخاضعًا لسقف عددي.
وتعكس هذه التصريحات توجّهًا بريطانيًا جديدًا لإعادة صياغة العلاقة مع بروكسل ببراغماتية سياسية، تقوم على توسيع مجالات التعاون دون المساس بالخطوط الحمراء التي رسمتها لندن منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي.







