أبرز وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، التزام الجزائر بتعزيز اندماجها الاقتصادي في الفضاء الإفريقي، لاسيما من خلال تطوير سلاسل القيمة القارية وتشجيع الشراكات الاقتصادية.
وأوضح الوزير، في كلمته خلال افتتاح الطبعة الرابعة للصالون الإفريقي للأعمال (SADA 2026)، المنظم من 6 إلى 8 جوان الجاري، بالجزائر العاصمة، أن الجزائر، وبتوجيهات من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تولي أهمية خاصة لتعزيز حضورها الاقتصادي في القارة، انطلاقا من قناعة مفادها أن تحقيق التنمية الإفريقية المستدامة يمر عبر توسيع المبادلات التجارية البينية، تشجيع الاستثمار المنتج وتطوير سلاسل القيمة الإفريقية.
وأضاف أن وزارة التجارة الخارجية تعمل على تنفيذ برامج وآليات لدعم المؤسسات الجزائرية ومرافقتها للولوج إلى الأسواق الإفريقية والاستفادة من الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف)، التي وصفها بأنها من أبرز المشاريع الاقتصادية الإستراتيجية في القارة.
كما اعتبر رزيق أن هذه التظاهرة تشكل فضاء لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدان الإفريقية وترسيخ الشراكات بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، بما ينسجم مع التوجه نحو بناء اقتصاد إفريقي أكثر تكاملا وقدرة على تثمين موارده البشرية والطبيعية.
وفي معرض حديثه، دعا رزيق المشاركين إلى استغلال هذه المناسبة لإقامة شراكات مستدامة وتبادل الخبرات واستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار، بما يدعم جهود التنمية والازدهار في القارة.
وعقب مراسم الافتتاح، قام الوزير، مرفوقا بعدد من السفراء الأفارقة، بزيارة مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلع على المنتجات والخدمات المعروضة واستمع إلى شروحات حول نشاطات ومشاريع المؤسسات المشاركة.
ويتضمن برنامج الصالون، على مدار ثلاثة أيام، لقاءات مهنية وجلسات نقاش تتناول قضايا التجارة البينية الإفريقية، منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التمويل، اللوجستيات، التصنيع المحلي، الابتكار، ريادة الأعمال وآفاق التنمية الاقتصادية في إفريقيا.







