أكد وزير البترول لجمهورية النيجر، حامادو تيني، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن العلاقات بين بلاده والجزائر بلغت مستوى “غير مسبوق واستراتيجي”، معبرا عن امتنان الشعب النيجري لتدشين مشروع المحطة الكهربائية المنجزة كهبة من الجزائر إلى النيجر.
وأشار تيني، في تصريح صحفي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى أن اللقاء شكل فرصة لنقل شكر وامتنان الشعب النيجري وحكومته ورئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، بمناسبة تدشين المحطة الكهربائية من طرف الوزيرين الأولين للبلدين.
كما نوه الوزير بتنفيذ مختلف بنود الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، خاصة تلك التي تم التوقيع عليها خلال اجتماع اللجنة المشتركة الكبرى المنعقد بنيامي شهر مارس الماضي.
وفيما يتعلق بقطاع المحروقات، أبرز أن التعاون بين الجزائر والنيجر يشهد تقدما ملموسا على طول سلسلة القيمة، مشيدا بأهمية الاتفاقيات الموقعة بين الشركة النيجرية “سونيداب” وثلاثة فروع لمجمع “سوناطراك”.
وأوضح أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن مسار تعزيز المشاريع المشتركة بين البلدين، من بينها المشروع النفطي “كافرا” المرتقب دخوله مرحلة الاستغلال ابتداء من شهر يوليو المقبل.
وبخصوص مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، أوضح تيني أنه نقل رسالة رئيس جمهورية النيجر والمتمثلة في “انخراط النيجر الكامل في تجسيده باعتباره مشروعا هيكليا ومهما ليس فقط بالنسبة للدول الثلاث بل لكل إفريقيا”، معبرا عن شكره للمرافقة التقنية التي توفرها الجزائر من أجل إنجاز هذا المشروع.







