
الجزائر تعزز شراكاتها الاقتصادية مع التشيك وتدعو لاستثمارات منتجة
أكد الوزير الأول، سيفي غريب، أن الجزائر تشهد، تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حركية اقتصادية وتنموية متسارعة، ترتكز على إصلاحات هيكلية عميقة وبرامج استثمارية طموحة، تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة القطاعات المنتجة خارج المحروقات.
وأوضح الوزير الأول، في كلمته الافتتاحية خلال منتدى الأعمال الجزائري-التشيكي، المنعقد اليوم الاثنين بالجزائر، تحت إشراف مشترك مع نظيره التشيكي أندريه بابيش، أن الجزائر تعمل على تعزيز جاذبيتها الاستثمارية وتوفير الظروف الملائمة لتطوير الشراكات الاقتصادية، مستندة إلى جملة من المزايا التنافسية.
وفي الإطار ذاته، أبرز الوزير الأول اتساع السوق الوطنية، وتوفر الموارد البشرية المؤهلة، والبنية التحتية الحديثة، فضلا عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزائ، الذي يجعلها بوابة نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب التحسينات التي شهدها مناخ الأعمال والإطار القانوني المنظم للاستثمار.
كما دعا سيفي غريب المتعاملين الاقتصاديين التشيكيين إلى استغلال هذه المؤهلات وبناء شراكات منتجة مع نظرائهم الجزائريين، بما يسمح بتوسيع الاستثمارات وتنويع المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين.
وفي هذا السياق، أكد الوزير أن الوتيرة المتصاعدة في التواصل بين رجال أعمال البلدين تعكس “الإرادة الصادقة لقيادتي بلدينا من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي وإضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية، بما يتناسب مع ما يتوفر عليه البلدان من مقومات وإمكانات تكاملية واعدة”.
وعبّر الوزير الأول عن ارتياحه للمبادلات التجارية بين البلدين، التي سجلت خلال السنوات الأخيرة تطورا لافتا، إذ ارتفعت من نحو 139 مليون دولار سنة 2024 إلى ما يقارب 323 مليون دولار سنة 2025، مشيرا إلى أن هذه النتائج، رغم أهميتها، لا تزال دون مستوى الإمكانات المتاحة والطموحات المشتركة.
APO NEWS 
