نظّمت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، بالشراكة مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، اليوم الاثنين، ورشة عمل مخصصة لنشاط صناعة البلاستيك والبوليمر، بمقر الوكالة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أن هذا النشاط يندرج ضمن “برنامج ورشات نقاش موضوعاتية تهدف إلى إرساء إطار منظم للتنسيق والتشاور، يمكّن الوكالة من توجيه الاستثمار استنادًا إلى تحاليل اقتصادية ومعطيات ميدانية دقيقة”.
وأكد نفس المتحدث، أن ورشات النقاش هذه ترمي إلى “الإسهام في التوجيه الفعّال للاستثمار المنتج نحو قطاعات النشاط ذات الأولوية للاقتصاد الوطني، باعتماد تشاور قطاعي دوري مع المتعاملين الاقتصاديين ومنظمات أرباب العمل”.
وأضاف ركاش أن “تطوير شعبة البلاستيك والبوليمر لا يُقاس فقط بحجم الإنتاج، بل يُقاس أساسًا بنسبة الإدماج المحلي داخل سلسلة القيمة، وبمدى قدرتها على تثمين الموارد الوطنية وخلق قيمة مضافة مستدامة”.
من جهته، أكد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي، كمال مولى، أن “هذه الشعبة ليست مجرد نشاط صناعي تقني، بل هي قاعدة عريضة وهيكلية تدعم العديد من القطاعات الحيوية في اقتصادنا”.
وأشار مولى إلى أن “مؤسساتنا استطاعت من خلال السنوات الماضية تطوير خبرة معتبرة واكتساب كفاءات تقنية وقدرات إنتاجية هامة”.
كما كشف مولى عن اتفاق مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار من أجل “اعتماد منهجية عمل قائمة على دراسة كل تخصص مهني بشكل خاص بهدف الوصول إلى حلول عملية ودقيقة”.
وأضاف: “هذا اللقاء هو الأول ضمن سلسلة لقاءات ستشمل شعبًا أخرى بنفس الروح التشاركية بين المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين، وكذلك الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار”.







