“لسنا عبئاً”…لاجئون يردّون على خطاب الرفض في بريطانيا

“لسنا عبئاً”…لاجئون يردّون على خطاب الرفض في بريطانيا
جاري تحويل الكتابة إلى نص ..

“تعبنا من أن يُقال لنا إننا غير مرحب بنا.

” بهذه العبارة يلخص عدد من اللاجئين في المملكة المتحدة شعورا متزايدا بالإحباط، في ظل تصاعد خطاب سياسي وإعلامي يضعهم في قلب الجدل العام حول الهجرة والحدود.

أصحاب هذه الشهادات يؤكدون أنهم لم يختاروا مغادرة أوطانهم طوعا، بل دفعتهم الحروب أو الاضطهاد أو انعدام الأمان إلى البحث عن ملاذ آمن. وبينما يقدرون الفرص التي أُتيحت لهم في بريطانيا، فإنهم يشعرون بأن الخطاب المتشدد أحيانا يختزلهم في أرقام أو أعباء، متجاهلاً قصصهم الإنسانية وإسهاماتهم في المجتمع.

ويشير عدد من اللاجئين إلى أنهم يعملون ويدرسون ويدفعون الضرائب، ويسعون إلى الاندماج والمشاركة في الحياة العامة، إلا أن الجدل المستمر حول القوانين الجديدة، وتشديد شروط الإقامة، يخلق حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم.

الرسالة التي يبعث بها هؤلاء واضحة: المطالبة بسياسات منظمة لا تعني إقصاء الإنسان أو نزع إنسانيته، بل تستوجب الاعتراف بكرامته وبالدور الذي يمكن أن يؤديه في المجتمع الذي احتضنه.

وبين تشديد الإجراءات الرسمية وتصاعد النقاش العام، يبقى صوت اللاجئين أنفسهم عاملاً أساسيا في إعادة صياغة الحوار نحو مقاربة أكثر توازنا وإنصافا.