
شامبيري تشتعل بعد إصابة شاب جزائري في ظروف غامضة
شهدت مدينة شامبيري الفرنسية، ليلة 7 إلى 8 سبتمبر 2026، موجة من أعمال الشغب والتخريب، طالت خصوصا حيي «بيولاي» و«أو دو شامبيري»، عقب إصابة شاب من أصول جزائرية بجروح خطيرة أثناء محاولة الشرطة توقيفه.

وأسفرت الاضطرابات عن إحراق عدد من السيارات والحاويات، إلى جانب تدمير مركز اجتماعي، وسط انتشار أمني مكثف لاحتواء التوتر وإعادة الهدوء إلى الأحياء المتضررة.
واندلعت المواجهات بعد تداول روايات على منصات التواصل الاجتماعي تزعم تعرض السائق، البالغ من العمر 27 عاماً، لإطلاق نار من الشرطة خلال عملية توقيف مرتبطة برفضه الامتثال لأوامرها.

غير أن المدعي العام، كزافييه سيكو، أوضح أن الشاب أصيب بجروح بالغة ولا يزال في حالة حرجة، مؤكدا أن المعطيات الأولية لا تسمح بتحديد ظروف إصابته بشكل نهائي. كما استبعد، في هذه المرحلة من التحقيق، فرضية استخدام عناصر الشرطة أسلحتهم النارية، لعدم العثور على أدلة باليستية تثبت ذلك.
وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقا لكشف ملابسات الحادث، أُسند إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية «IGPN»، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات والخبرات الفنية.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المصاب يُدعى وليد بن درميع، وهو شاب من أصول جزائرية ينحدر من ولاية برج بوعريريج.



مقالات ذات صلة


APO NEWS 