أحيَت السفارة الجزائرية في نواكشوط، مساء الخميس 31 أكتوبر 2025، الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وسط أجواء مفعمة بالفخر والانتماء، بحضور أفراد الجالية الوطنية المقيمة في موريتانيا وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية.

وجرى الحفل بمقر السفارة الجزائرية، حيث استهلت المراسم برفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الأبرار، تلتها كلمة معالي كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، السيد سفيان شايب، التي وجهها إلى أفراد الجالية بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.


وفي كلمته بالمناسبة، أكد سعادة السفير أمين صيد على المكانة الخاصة التي توليها السلطات العليا في الجزائر لأبنائها المقيمين في الخارج، مبرزا الدور المحوري للجالية الجزائرية كجسر يربط الوطن بأبنائه وكطاقة فاعلة في مسيرة التنمية والبناء. كما تطرق إلى مختلف الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتسهيل شؤون الجالية والاستماع إلى انشغالاتها.

وتجسيدا لشعار الذكرى الـ71 "رسالة للأجيال"، عرض مقطع وثائقي يجسد مآثر الثورة التحريرية وبطولات رجالها، إلى جانب الإنجازات التي حققتها الجزائر الحديثة تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تأكيدًا لاستمرارية روح نوفمبر في بناء الحاضر واستشراف المستقبل.

واختتم الحفل بأجواء جزائرية أصيلة، حيث أقيمت مأدبة عشاء تقليدية جمعت أبناء الجالية على نكهات الوطن، قبل أن تُختتم الاحتفالية بعرض موسيقي مميز أحيته فرقة فنية من تمنراست، قدّمت وصلات تراثية تمزج بين عمق الجنوب الجزائري ونبض الهوية الوطنية.

كانت المناسبة فرصة للتعبير عن التلاحم بين الوطن وأبنائه في المهجر، وتجديد العهد مع قيم نوفمبر التي لا تزال تنبض في قلوب الجزائريين أينما كانوا.









