تتجه المملكة المتحدة نحو تسجيل أطول فترة خالية من عبور المهاجرين عبر القناة الإنجليزية منذ سبع سنوات، وفق معطيات أولية تشير إلى توقف شبه كامل لهذه الرحلات الخطرة بسبب الظروف الجوية القاسية وتشديد الإجراءات الأمنية.
وتظهر البيانات أن الأيام الأخيرة لم تشهد أي عمليات عبور لمراكب الهجرة غير النظامية، في وقت تعزو فيه وزارة الداخلية هذا التراجع إلى “مزيج من العوامل”، منها اضطرابات الطقس، وتعزيز التعاون مع السلطات الفرنسية، وتكثيف المراقبة البحرية والجوية.
ويرى مراقبون أن غياب القوارب لا يعني بالضرورة انخفاض الضغط على الهجرة، بل قد يكون مؤقتًا، خاصة مع استمرار الشبكات المنظمة في البحث عن ثغرات جديدة للعبور. كما يتوقع أن تعود الأعداد للارتفاع فور تحسن الأحوال الجوية.
ورغم الهدوء الظاهر في بحر المانش، تظل الهجرة ملفًا حساسًا في المشهد السياسي البريطاني، حيث تواصل الحكومة الدفاع عن خططها لردع العبور غير القانوني، وسط انتقادات منظمات حقوقية تعتبر أن التشديد الأمني لا يعالج جذور الأزمة.







