استقبل وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، الناشط الجزائري فيصل أوشان، في لقاء يعكس توجها متزايدا نحو توظيف طاقات الجالية في دعم الصادرات وتعزيز حضور المنتوج الوطني في الخارج.
وجاء هذا التحرك في سياق يشهد فيه المنتوج الجزائري حضورًا قويًا ومتناميًا في المعارض الدولية، ما ساهم في إبراز جودته وتنوعه، وفتح آفاق جديدة أمامه في الأسواق العالمية، بدعم من مبادرات فردية يقودها أبناء الجالية الجزائرية في الخارج.
وفي هذا الإطار، أشاد الوزير رزيق بالدور الفعال الذي تضطلع به الجالية في الترويج للمنتجات الوطنية، خاصة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا إياها شريكا استراتيجيا في تحسين صورة المنتوج الجزائري وتعزيز تموقعه دوليا. كما أكد حرص قطاعه على مرافقة ودعم هذه المبادرات، لما لها من أثر مباشر في دفع الصادرات خارج المحروقات.

كما نوه الوزير بالجهود التي يبذلها فيصل أوشان، سواء عبر الترويج الرقمي أو من خلال مشاركته في التظاهرات الاقتصادية داخل الوطن، على غرار الصالون الوطني للأجبان والألبان بولاية تيزي وزو، معتبرا تجربته نموذجا ناجحا يعكس قدرة المبادرات الفردية على إحداث فرق حقيقي.

من جهته، عبّر المؤثر فيصل أوشان عن امتنانه لهذا الاهتمام، مؤكدا عزمه على مواصلة العمل للتعريف بالإمكانات التي تزخر بها الجزائر، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية والفلاحة والصناعات التحويلية، بما يعزز حضور المنتوج الجزائري في الأسواق الأوروبية، مبرزا في الوقت ذاته دوره كمؤثر رقمي في التعريف بمبادرة “منتوج بلادي” في الخارج، من خلال تسليط الضوء على جودة المنتجات الوطنية والترويج لها عبر مختلف المنصات، بما يسهم في تقريبها من المستهلك الأجنبي وتعزيز صورتها دوليا.
ويؤكد هذا اللقاء أن الرهان لم يعد محليا فقط، بل بات دوليا بامتياز، حيث تتقاطع الجهود الرسمية مع ديناميكية الجالية لفرض المنتوج الجزائري في أكبر المنصات العالمية.







