استُقبل الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الاربعاء، بالعاصمة نيامي، من قبل رئيس جمهورية النيجر عبد الرحمن تياني، أين أكد له العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية النيجر الشقيقة، وترقية الحوار السياسي بين البلدين الشقيقين.
وفي تصريح اعلامي عقب الاستقبال، كشف الوزير الأول أنه اطلع الرئيس النيجري على مجريات تدشين محطة توليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط، والتي تم وضع حجر أساس مشروع إنجازها يوم 24 مارس الماضي، على هامش الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون.
وقال في هذا الصدد "لا شك أن الآجال القياسية التي تم استكمال المشروع ضمنها تعكس انتقال العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مرحلة جديدة من الالتزام السياسي المشترك على أعلى مستوى، لاسيما في سياق الحركية الإيجابية التي تطبع العلاقات الثنائية، التي أطلقتها الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني إلى الجزائر في فيفري المنصرم، والمحادثات الهامة التي أجراها مع أخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والتي أعقبها انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية في مارس الماضي".
كما اشار الوزي رالاول الى انه استعرض مع الرئيس مختلف أوجه التعاون بين البلدين، لاسيما في المجالات الحيوية على غرار الطاقة والمحروقات والبنى التحتية والصحة والتكوين والتعليم العالي والرقمنة والنقل، مع تأكيد الحرص البالغ الذي يوليه الجانبان لتعزيز هذه الديناميكية غير المسبوقة التي يشهدها التعاون الثنائي ومواصلة المتابعة الدورية، تحت الإشراف المباشر والتوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وأخيه فخامة الرئيس عبد الرحمن تياني.
ومن جهته، فقد أعرب الرئيس عبد الرحمن تياني، عن تحياته الخالصة للرئيس عبد المجيد تبون والتقدير الخاص الذي يكِنُّه له وعزمه على مواصلة العمل معه من أجل الرقي بالعلاقات بين البلدين إلى أعلى المراتب، حسب تصريح الوزير الأول، الذي أضاف بالقول "كما أعرب فخامة الرئيس عن بالغ شكره لسيادة رئيس الجمهورية، على الحرص البالغ الذي أحاط به مشروع محطة توليد الكهرباء بما سمح بوضعها حيز الخدمة في آجال قياسية، منوها بهذا الانجاز الطاقوي الهام بوصفه أولى ثمار الشراكة التضامنية القائمة بين الجزائر والنيجر".
وواصل يقول "وقد كانت لي بهذه المناسبة فرصةُ الاستماع للتحليلات القيمة لفخامة الرئيس عبد الرحمن تياني حول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتوظيف إمكانياتهما ومجالات التكامل بينهما، من أجل بلوغ أرقى مراتب الشراكة والتعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تناولت المحادثات أيضا أهمية متابعة برامج وأنشطة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وكذا المشاريع الهيكلية الاستراتيجية في المنطقة، حيث تم التأكيد على التزام البلدين ببذل مزيد من الجهود من أجل تسريع وتيرة إنجازها، خدمة للتنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل والاندماج الإقليميين".
وعلى الصعيد الإقليمي، تم استعراض مختلف التحديات التي تشهدها المنطقة، مع التأكيد على مواصلة التشاور والتنسيق الثنائيَّيْن، من أجل التصدي لها وفق الرؤية المشتركة التي يتقاسمها قائدا البلدين في سبيل تعزيز السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، يضيف الوزير الأول.







