APO
آخر الأخبار
الرئيسية أحداث وطنية وزارة التضامن: اجتماع هام لمتابعة تنفيذ تعليمات رئ...
وزارة التضامن: اجتماع هام لمتابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية
أحداث وطنية

وزارة التضامن: اجتماع هام لمتابعة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية

APO NEWS 01 سبتمبر 2026 - الساعة 11:10
الاستماع إلى هذا المقال
تحويل النص إلى صوت — عربي

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الثلاثاء، على اجتماع تنسيقي مع مدراء النشاط الاجتماعي والتضامن، عبر تقنية التحاضر عن بعد.

وحسب بيان الوزارة، جاء هذا الاجتماع تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المسداة خلال الاجتماع المخصص لمعالجة تداعيات الحرائق التي مست عددا من ولايات وسط وشرق البلاد.

وأشار البيان، إلى أن الاجتماع خُصص لضبط الآليات والتدابير الكفيلة بتجسيد تعليمات رئيس الجمهورية، وتقييم سيرورة عملية التكفل منذ انطلاقها، والوقوف على مستوى تعبئة إمكانيات قطاع التضامن الوطني البشرية واللوجستية، بما يواكب تطورات الوضع ويستجيب للاحتياجات المسجلة بالمناطق المتضررة.

وفي هذا الإطار، أسدت الوزيرة عدة تعليمات أبرزها “المساهمة الفعالة والانخراط الكامل في عملية الجرد والتقييم الميداني للأضرار والوضعيات الاجتماعية الناجمة عن الحرائق وتكثيف التواجد الميداني للخلايا الجوارية بالمناطق المتضررة، والتي وصل عددها بولاية جيجل إلى 119 خلية”.

وأمرت الوزيرة باعتماد مخطط توزيع مدروس لهذه الفرق، يساعد في الوصول إلى الأسر المتضررة، لاسيما بالمناطق النائية والجبلية والتجمعات السكانية الصعبة.

وأوصت بضرورة مواصلة التكفل النفسي والاجتماعي بالأسر والأشخاص المتضررين، سواء على مستوى مراكز الاستقبال والإيواء أو بالمنازل، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين جراء الحرائق.

وشددت مولوجي على ضرورة تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الهيئات المتدخلة، وتوحيد الجهود والتدخلات، خاصة في ما يتعلق بجرد الاحتياجات وتنظيم عمليات توزيع المساعدات والإعانات العينية وتوجيهها إلى مستحقيها.

كما أوصت بمواصلة تعبئة الموارد البشرية واللوجستية للقطاع وفق تطورات الوضع الميداني، تعزيزًا لسرعة وفعالية الاستجابة.

وفيما يتعلق بمتابعة تحضيرات الدخول الاجتماعي والمدرسي 2026-2027، أسدت الوزيرة تعليمات بضرورة الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية، بما يضمن دخولًا اجتماعيًا ومدرسيًا ناجحًا، واستقبال الأطفال بمقاعد الدراسة في ظروف ملائمة.

علاوة على ذلك، أمرت الوزيرة بتكثيف الخرجات الميدانية والزيارات الفجائية، على مستوى مؤسسات الرعاية الاجتماعية وكذا الوقوف المباشر على جاهزية المؤسسات التعليمية المتخصصة واستيفائها لجميع متطلبات التمدرس الجيد.

وشددت أيضًا، على ضرورة الالتزام الصارم بتجسيد فحوى المذكرات والتعليمات الوزارية، والتقيد الدقيق بالتدابير والإجراءات الوقائية المعتمدة على مستوى المؤسسات تحت الوصاية .

وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة أهمية مواصلة تجنيد مصالح القطاع، وتعزيز المجهودات للتكفل بتداعيات الحرائق ومرافقة الأسر المتضررة، بالتوازي مع استكمال التحضيرات للدخول الاجتماعي والمدرسي، مؤكدة ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية واليقظة.

مشاركة :

مقالات ذات صلة