استلم اليوم السبت، مراد حنيفي، مهامه على رأس وزارة المناجم والصناعات المنجمية.
وجرت المراسم بمقر وزارة المحروقات، بحضور وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، ومراد حنيفي وزير المناجم والصناعات المنجمية.
وفي كلمة له، أوضح وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، أن “التعديل الوزاري الأخير يندرج في إطار الرؤية السديدة والنظرة الاستشرافية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”.
كما أكد أن هذه الرؤية، “تهدف إلى منح قطاع المناجم دفعة جديدة، بما يمكّنه من لعب دور محوري في تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز مصادر تمويله، ودعم الصناعة الوطنية”.
وأضاف عرقاب، أن “قطاع المحروقات يظل ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني، وفي تأمين الاحتياجات الطاقوية، ومواكبة التحولات الدولية”.
من جهته، عبّر وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، عن شكره لرئيس الجمهورية على الثقة، مؤكدا أن هذا التعيين يعتبر “تجسيدا عمليا للرؤية المتبصرة للرئيس تبون الذي أولى، منذ سنة 2020، عناية غير مسبوقة لقطاع المناجم”.
كما أكد حنيفي أن “الجزائر تزخر بإمكانات منجمية وطنية استثنائية ومتنوعة، لا تزال إلى حد كبير غير مستغلة، وتعد موارد الفوسفات من بين الأكبر عالميا، إضافة إلى مكامن الزنك والرصاص بتالة حمزة-أميزور، فضلا عن مؤهلات مؤكدة في الذهب والنحاس والمنغنيز والموارد الإستراتيجية”.
وأضاف حنيفي، أن قطاعه سيعمل “بكل شفافية وفعالية لتحقيق هذه الرؤية الرئاسية وترجمتها إلى نتائج ملموسة، من خلال خلق مناصب شغل مؤهلة، وتطوير شعب صناعية تنافسية، والمساهمة الفعلية في تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات”.
للإشارة، فقد أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تعديلا وزاريا جزئيا، عيّن بموجبه محمد عرقاب وزير دولة، وزيرا للمحروقات، ومراد حنيفي وزيرا للمناجم والصناعات المنجمية، وكريمة طافر كاتبة دولة، لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية.








