أكد إبراهيم بوغالي، اليوم السبت، بمناسبة إحياء اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، أن الجزائر ما تزال تستحضر آثارًا مؤلمة خلفتها الألغام الاستعمارية، مجددًا تمسكها بمواصلة جهودها الدولية الرامية إلى حظر هذه الأسلحة وتجريم استخدامها.
وأوضح بوغالي، في منشور عبر حسابه الخاص، أن الجزائر تواصل ريادتها في الدعوة إلى التخلص من الألغام، مشيرًا إلى أن الجيش الوطني الشعبي تمكن من إزالة ملايين الألغام وتطهير مساحات شاسعة، تم تحويلها لاحقًا إلى مناطق صالحة للحياة، في تجسيد واضح لحرص الدولة على حماية مواطنيها وضمان أمنهم.
وأضاف أن التجربة الجزائرية في مجال نزع الألغام تُعد نموذجًا إنسانيًا يُحتذى به، بفضل الجهود الكبيرة المبذولة من طرف الجيش الوطني الشعبي، والتي أسفرت عن تطهير مساحات واسعة من مخلفات الاستعمار، مؤكدًا أن ذلك يعكس التزام الجزائر المتواصل بتعزيز الأمن ونشر الوعي الدولي بمخاطر الألغام، والعمل من أجل عالم خالٍ منها.







