فنّد الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، عصام بدريسي، الإشاعات التي تفيد بتنظيم التجار لإضراب يوم الثامن من شهر جانفي الجاري، مؤكدا بأن هذه الدعوات لا أساس لها من الصحة.
وأكد بدريسي، خلال ندوة صحفية نظّمها اليوم الثلاثاء، أن “هذه الحملات خبيثة وليست بريئة وتريد التشويش على التجار بصفتهم العصب والعمود الفقري للاقتصاد الوطني”.
وكشف بدريسي، أن هذه الحملات المغرضة، بدأت من خلال سيارات الأجرة والناقلين، وذلك عبر معلومات مضللة منتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا بأن الغرض منها هو “تخويف الناقلين من مشروع قانون المرور”.
كما طمأن المتحدث ذاته، بأن أبواب الحوار مفتوحة أمام الجميع، مضيفًا: “جمعنا مختلف الاقتراحات من خلال الفدراليات المنضوية تحت الاتحاد ومشاكلهم اليوم تُطرح على مستوى فوج العمل الذي سيجتمع اليوم”.
وتابع: “هناك حلول وأبواب الحوار مفتوحة بكل شفافية ومصداقية وصراحة”.
وعقب إشاراته لوجود تذبذب في حركة نقل البضائع، أكد بدريسي أن “اليوم عرف عودة جميع الخطوط إلى العمل بصفة عادية”.
وذكّر أيضا بالزيارة التي قام بها أمس، إلى سوق السمار، قائلًا: “تكلمنا أمس مع تجار سوق السمار، وأكدوا لنا عدم وجود أي إضراب في الثامن جانفي الجاري، كما تروّج له بعض الصفحات الفايسبوكية”.
وعلاوة على ذلك، وجّه عصام بدريسي، نداءً إلى التجار لعدم الانجرار وراء هذه الحملات التي تريد التشويش على التجار وزعزعة استقرار السوق، مشددا بأنهم “واعون بحجم التحديات التي تواجه الجزائر”.







