شارك مجلس أساتذة التعليم العالي “الكناس” في ندوة تقييم “آل.آم دي”، بعد إعلانه سابقا عن مقاطعتها، وهذا بعد عقده “هدنة” مع الوزارة في اللقاء الذي جرى بين الطرفين، بداية الأسبوع الجاري.
وحسب ما صرح به الناطق الرسمي للتنظيم، عبد المالك رحماني، في اتصال مع “الخبر”، فإن ممثلين عن “الكناس” حضروا الندوة وغاب هو عنها لأسباب خاصة، وتأتي المشاركة، حسبه، بالنظر إلى الاتفاق على فتح باب التفاوض من جديد، وعرض كل الملفات العالقة.
أما نقابة الأساتذة الجامعيين التابعة للمركزية النقابية، فذكر مكلفها بالإعلام، محمد دحماني، على هامش الندوة، أنهم يتمسكون بالمرصد الوطني لتقويم هذا النظام، كونه السبيل الوحيد لتعيين نقاط الظل، مع ضرورة التركيز على عروض التكوين التي تتماشى وسوق التمهين، وهذا بتفعيل العلاقة مع الشركاء الاجتماعيين.
أما التنظيمات الطلابية التي شاركت بالندوة، فتمسكت بعدة مطالب، منها ما ذكره الأمين العام للاتحاد العام للطلابي الحر، سمير عنصل، على هامش الندوة، أن مقترحاتهم تتعلق بوجه خاص بتوحيد البرامج، والانفتاح على المحيط الاقتصادي لتسهيل تخرج طلبة، حتى لا يواجهون معاناة في عالم الشغل، خاصة وأن المتخرجين حاليا يواجهون مشاكل بالجملة، فيما يخص تطابق الشهادات مع الوظيف العمومي، فرحلة البحث عن وظيفة لم تعد تقتصر على وجود وظائف، بقدر ما أصبحت الشهادة عائقا لذلك، حسبه.
أما عضو مجلس المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، مصطفى ماضي، فركز على ضرورة تقليص التخصصات التي شتت أفكار الطلبة، حسبه، وجعلتهم في حيرة من أمرهم، ما ساهم في ارتفاع الرسوب، يضاف لها مشكل البرامج المختلفة عبر الجامعات في التخصص الواحد، وهو ما ينبغي على الوزارة التركيز عليه في عملية التقويم بتوحيد البرامج.
نفس المقترح ركز عليه الاتحاد العام للطلبة الجزائريين، الذي ذكر أن الطالب عندما يرغب في التحويل إلى جامعة أخرى في نفس التخصص الذي يدرسه، يجد نفسه مجبرا على إعادة السنة، لهذا ينبغي أخذ مطلب توحيد البرنامج بعين الاعتبار لحل مشكل يعاني منه آلاف الطلبة.







